أمد/ ابو ظبي : نعى القيادي الفلسطيني والنائب في المجلس التشريعي محمد دحلان مساء اليوم الاربعاء ، الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم.
وقال دحلان بتدوينة له على صفحته الشخصية الفيس بوك :
\" هكذا هي تراجيديا الثورات ، أبطالها الأوائل يحملون البنادق و يفجرون الكلمات ، يعبدون طريق الحرية بشقاء ، يفتحون كوة في الظلام ، لكنهم يرحلون قبل أن تشرق أنوار الحرية ، و ها هو شاعرنا العظيم و مربي الأجيال سميح القاسم ينضم الى الركب ، راحلا عنا الى من أحب ، الى توفيق زياد و محمود درويش ، الى ابو عمار و ابو جهاد و ابو أياد .
سميح القاسم تحدى عدو الشمس لعقود من الزمان ، أمسكت قبضاتاه بتراب فلسطين حتى إن كان الثمن أن يعيش غريباً في دولة و هوية ، كان يكفيه البقاء حيث ذكريات الطفولة ، و الأحلام الصغيرة ، كان يكفيه ذلك ما دام قادراً على إمداد شعبه بأسلحة الصمود و الكرامة و البطولة .
رحيل القاسم يوم أخر حزين في تاريخ شعبنا خاصة في مثل هذا التوقيت ، و في ظل حرب الإبادة و التدمير لغزة و أهلها الصامدين ، غزة التي عشقها القاسم ستذكر كلماته الخالدة و تنهض من تحت الرماد كما فعلت دوماً، غزة ستردد دوما
و متى ننشد للحق ؟
إن لم ننشد ساعة ينتصر الباطل
و متى ننشد للحب ؟
إن لم ننشد ساعة تنتصر البغضاء