الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ديل الإخوان لا يمكن أن ينعدل أبداً..!

الآن وقد ظهرت الرؤية.. وكل شىء انكشف وبان.. فإذا بداعش بنت عم الإخوان تدق الأبواب فى إنذار من النوع الثقيل.. بما يؤكد أن القوى التى أطلقت داعش ودعمتها وسلحتها فى سوريا.. هى ذاتها القوى التى تطلق وتسلح وتمول التنظيمات المسلحة فى مصر.. وهى ذاتها التى تشعل الحرب فى ليبيا واليمن وغيرهما.. وتسعى لتكرار التجربة عندنا وفتش عن المستفيد.. وأشعر يا أخى أن المؤامرة من الصنف الصهيونى.. وتستهدف بالقوة والإرهاب إعادة المشروع الإخوانى الأمريكانى المرفوض بفصل سيناء عن مصر لتوطين الفلسطينيين بها. بما يفيد أن المشروع الذى رفضته مصر بالأدب والذوق والقانون يعاودون طرحه بالقوة المسلحة.. ودعك من الإدانات الدولية الرسمية.. وهناك دعم تحت الأرض لقوى الإرهاب.. والهدف تقسيم مصر وإدخالها لساحة الفوضى الخلاقة.. تماما مثل ليبيا واليمن وسوريا والعراق.. ولا تنس تصريحات الخواجة بأن سايكس بيكو قد سقطت والواجب إعادة تقسيم المنطقة من جديد.!

ووالله العظيم إننا نقف وندعم ونساند ونلتف حول قواتنا المسلحة.. لكنى أنتقد وأسعى للكمال.. وأكاد أشعر أن هناك قصورا ورحرحة فى التعامل مع جماعات الإرهاب.. وأقول قصورا ولن أقول تقصيرا.. وكيف تسلل الإرهابيون بمئات الأطنان من المتفجرات إلى المنطقة.. وأين المخابرات بالضبط.. وكيف سمحوا بدخول المدافع الثقيلة والمقاتلين إلى هناك.. وتشعر يا أخى أن ما حدث بالفرافرة منذ أسابيع تكرر بالأمس فى سيناء.. وهو ما يجعلنى فى حالة توتر وقلق على قواتنا ودرعنا الحامى للوطن.. وبما يعنى أننا فى حاجة للتعامل المتشدد والعنيف أحيانا.. ونفتقد قيادات من عينة اللواء أحمد وصفى قائد الجيش الميدانى السابق، الذى كان مقيما بسيناء وتعامل بحسم مع عصابات الإرهاب هناك.

وأعتذر عن الفتوى فى الأمور العسكرية.. وقد كان ممنوعا على الصحافة فى الماضى الاقتراب من الشأن العسكرى.. لكننا فى عهد جديد ونطرح تساؤلات مواطن يسعى فى الأسواق ويمشى بين الناس ويجلس على المقاهى، ويردد ما يطرحه رجل الشارع.. وقد كانت الضربة الداعشية فى سيناء بمثابة ناقوس خطر.. لكنها أبدا لن تجعلنا نفقد تقديرنا لقواتنا المسلحة حامية درع الأوطان.. ونقول إنها ضربة داعشية ولا نقول إخوانية.. لأن الإخوان أضعف فى الأساليب.. هم يقومون بعمليات غادرة على نطاق محدود.. يزرعون قنبلة فى الموالد، أو يفخخون سيارة.. أو يحرقون برجا للكهرباء وخلاص.. ولا أعرف لماذا انتشى محمد مرسى لمقتل ثلاثين جنديا مصريا فردد مبشرا باستكمال الثورة!

أعداء الخارج واضحون.. أما أعداء الداخل فاستر يا رب.. وفى الماضى صدع البهوات رؤوسنا بالكلام التخين عن حقوق الإنسان.. وضرورة فتح القنوات مع الجماعات الدينية التى تمارس العنف مع سبق الإصرار والترصد.. بحجة أن هناك صقورا وحمائم وعصافير فى صفوفهم.. ومن الواجب النقاش والحوار معهم.. فما رأى البهوات الآن.. وقيادات الإخوان لا تخفى فرحتها بالاعتداء الغاشم على أبنائنا الجنود؟.. ما رأيهم وقد شن المتطرفون الحرب الغادرة.. استخدموا فيها المدافع والقذائف ضد جنودنا فسقط منهم ثلاثون شهيدا فى عمر الزهور.. ومع هذا لم نسمع رأى الدكاترة أنصار الحوار وفتح القنوات.!

ومن المؤكد أن بعض النخبة عندنا يحتاجون لدرس خصوصى فى الحساب والسياسة والمنطق.. وقد صورت لهم معلوماتهم الضعيفة وحساباتهم الخاطئة أن ذيل الكلب يمكن أن ينعدل.!

رب ضارة نافعة.. وربما تكون المذبحة الأخيرة فى سيناء سببا فى وحدة الأمة.. نخبتها ومثقفيها ورجل الشارع وسائق التاكسى حول هدف واحد وحيد هو مطاردة الإرهاب والإرهابيين.

أما المشروع الذى قفز فجأة لسقف الأحداث وبطريقة مريبة للغاية.. بضرورة إخلاء سيناء وترحيل ساكنيها أو تهجيرهم أسوة بما حدث مع مدن القنال فى أعقاب نكسة 1967.. فلا أعرف والله إن كان خطوة فى الاتجاه الصحيح.. أم أنه سوف يزيد المشكلة تعقيدا.. خصوصا أن أصابع الخواجة تلعب من تحت لتحت.. وتهدف بوضوح لإحياء مشروع التوطين الفلسطينى فى سيناء.. وهو المشروع الذى رفضته مصر بوضوح.. وربما يعود إليها بفعل النوايا الحسنة!.

عن المصري اليوم

×
أخبار
صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط