تاريخ النشر: 2022-04-20 | 08:26
تاريخ النشر: 2022-04-20 | 08:26
بالتزامن مع ما يحصل من مواجهات بالاقصى من عصابات قطعان المستوطنين بتوجيهات وتعليمات مباشرة من احزابهم وحكومتهم، يخرج علينا الدنماركي الحاقد(راسمون بالودان) بفعل مجرم مشين -بحرق القرآن الكريم- بالسويد وبحماية كاملة من الشرطة السويدية امس الاول،
دون مراعاة مشاعر مليون مسلم سويدي ومليار ونصف مسلم بالعالم، مما ادى لمواجهات مع شرطة السويد احتجاجاً على الفعل المشين واستنكار لموقف الشرطة المؤيد والحامي لهذا المجرم وفعله، فى بلد يدعي قمة الحفاظ على حقوق الانسان والمشاعر الدينية للجميع.
استرعى اهتمامي الحماية القانونية الشرطية واعطاء المذكور اذن لهذا الفعل بمكان عام فتفاجأت بالاتي:-
1-رئيسة الوزراء السويدية -ماجدلينا اندرسون- عنصرية معادية للعرب والمسلمين.
2-زوج رئيسة الوزراء -ريتشارد فريبيرغ- بروفيسور في الاقتصاد يعمل لدى عائلة(فالينبيرغ) اليهودية المتنفذة المتسلطة والمتحكمة فى البنوك والصناعات الكبرى-من ادوات كهربائية وسيارات ومصانع اسلحة بأنواعها طائرات وصواريخ متقدمة ويذكر انها صاحبة دور كبير فى دعم واسناد وتمويل وامداد اوكرانيا بانواع السلاح ضد روسيا.
3-تملك هذه العائله اليهوديه 70 % من دور رعاية خطف الاطفال الذين يتم خطفهم من قبل الشؤون الاجتماعية السويدية بالتنسبق الكامل مع الشرطة والمحاكم .
هذه نبذة عن السلوك النفوذ اليهودي بالمجتمعات الغربية وخاصة الاوروبية، وهو نموذج لكيفية استغلال المال والنفوذ فى خدمة كيان العدو والدفاع عن مصالحه، عسى ان تكون صرخة للمسلمين ليفيقوا من غفلتهم ودعوه ليستخدموا نفوذهم المالي لحماية الاسلام والمسلمين من خلال حماية مصالحهم الوطنية والسياسية.
مثالي الاوضح لقياداتنا والفاضح بنفس الوقت لمن يدعي حماية الحقوق الانسانية والدينية هو:- الحكومة السويدية عندها بالقانون الاساسي بلاللا للبيرينود ونصوص تمنع اى شخص من التعدي على اليهودية والصهيونية على اساس حرية الرأي والتعبير، فى الوقت نفسه لا يتمتع المسلمين ولا الاسلام ولا شعائرهم المقدسة بأي نص قانوني لحمايتهم اسوة باليهودية والصهيونة .
لحرف الانظار بالمجتمعات الغربية عن اقتحامات المسجد الاقصى اوعز العدو لهذا العنصري المجرم الدينماركي الهالك راسموس بالودان بافتعال حرق القرآن الكريم لتشتيت انتباه دول العالم عن الاهتمام بأفعاله بالاقصى وفلسطين.
واخر دعوانا للمسلمين والعرب اتعظوا .....افيقوا......مارسوا نفوذ مالكم فى المجتمعات الغربية لتحقيق مصالحكم وحماية عروشكم وشعوبكم.