تاريخ النشر: 2020-12-31 | 12:50
تاريخ النشر: 2020-12-31 | 12:50
تمر علينا اليوم الذكرى الـ14 لرحيل قائداً مسلماً صلباً عربياً عظيماً ، بطل من أبطال الأمة الإسلامية والعربية ، قاهر الأعداء المهيب الركن صدام حسين المجيد ، رجل من أولئك الرجال الذين لن يكررهم التاريخ ، الخالدين في ذاكرة التاريخ ، رمز الحرب والسلم ، ناصر المستضعفين والمظلومين ، لم يكن زعيم عربي فحسب ؛ بل كان قائد اسطوري وزعيم عصري ، كان بمثابة الدرع الحامي للأمة العربية ، الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات التي تحاك ضد الأمة العربية والإسلامية ، القوة الرادعة في منطقة الشرق الأوسط ، لكل الغزاة والأعداء..!
تاريخ إعدامه أصبح ذكرى مؤلمة ، حاضرة بيننا في كل يوم ، حاضرة في قلوب أحرار العالم بأسره من جهة ، وذكرى عز وفخر من جهة أخرى ، لرحيل زعيم عربي رفض أن يخنع للذل والهوان وبيع الأوطان ، مقابل بقاءه في الحكم..!
رفض الخنوع والاستسلام ، قاوم الغزاة حتى آخر لحظة من حياته.. صمد وقاوم.. قدم الغالي والنفيس في سبيل الله ووطنه وعروبته..!!
يوم إعدامه كان بمثابة انطلاقة مؤامرة تستهدف الأمة العربية والإسلامية ، وبعد رحيله ضاعت العروبة ، واعدمت الكرامة العربية ، وأصبحت المنطقة العربية مقسمة الى ساحات لتصفية الحسابات بين المتآمرين على الإسلام والعروبة ، ومع سقوط صدام حسين المجيد من على منصة الإعدام ؛ سقطت كل الأقنعة في الساحة العربية ، عن كل متواطئ مع المتآمرين ، ومنذ أن رحل البطل الفارس المغوار شهيد الأمة العربية والإسلامية الزعيم الأسطورة صدام حسين المجيد ، مازالت الأمة العربية تنتظر ميلاد فارساً عظيماً ليعيد لها أمجادها وينصرها على الأعداء ويحرر الشعوب من كيد المعتدي..!!
وبهذه الذكرى نستذكر كلماته -الخالدة- التي كان يختتم بها خطاباته
الله اكبر الله اكبر عاش العراق وفلسطين..
ولتسقط في الجحيم كل المؤامرات والمحاولات الشريرة ولتخسأ كل قرارات أميركا عدوة الشعوب..
الله اكبر الله اكبر وعاشت أمتنا المجيدة وعاشت الأخوة والإنسانية..
الله أكبر الله أكبر وليخسأ الخاسئون وعاش العراق..
عاش العراق.. عاش الجهاد..وعاشت فلسطين..
رحمك الله سيدي الرئيس صدام حسين وتحية لك أيها الخالد في قلوبنا ونسأل الله المغفرة والرحمة لروحك الطاهرة..
والخزي والعار للخونة والمتخاذلين..