تاريخ النشر: 2015-10-07 | 17:39
تاريخ النشر: 2015-10-07 | 17:39
ولد/ ابراهيم اسماعيل الخطيب في قرية صفا، قضاء القدس عام 1942م، أنهى دراسته الأساسية والإعدادية ومن ثم الثانوية في مدرسة الرشيدية بالقدس عام 1960م، عمل بعدها في بريد القدس ومن ثم في بريد عمان.
التحق/ ابراهيم الخطيب بتنظيم حركة فتح عام 1965م، وكان عضو منطقة ومن ثم عضو لجنة اقليم، عام 1969م عمل في جهاز الرصد الثوري بقيادة الشهيد/ صلاح خلف وتحت آمرة الأخ/ زكريا عبد الرحيم.
شارك في أحداث أيلول المؤسفة عام 1970م، غادر بعدها إلى دمشق ومن ثم بيروت.
رشح عن طريق الأخ/ أبو أسامة محمد ليكون مديراً لمزارع الثورة في الصومال عام 1973م ومكث هناك حتى عام 1976م، حيث عين بعد ذلك مديراً لمكتب اعلام (م.ت.ف) في بلغراد بيوغسلافيا.
بعد عام من وصوله إلى بلغراد تم رفع التمثيل بين يوغسلافيا و منظمة التحرير الفلسطينية من مكتب اعلامي إلى درجة ممثلية تتمتع بالحقوق الدبلوماسية، وأصبح أسم المكتب هو الممثلية السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وأصبح العاملون فيها يحملون الصفة الدبلوماسية، وفي عهده بدأ التعاون المثمر بين يوغسلافيا و (م.ت.ف) في جميع المجالات الاعلامية، الأمنية، العسكرية، فقد تم تقديم أول إذاعة للثورة الفلسطينية في لبنان كمساعدة من يوغسلافيا للثورة الفلسطينية، وفي عام 1978م حضرت أول دورة قيادة وأركان حرب للضباط الفلسطينيين، وكانت مكونة من الأخوة المقدم/ فايز عرفات، الرائد/ عمر أبو ليلى، الرائد/ شاسترى، والتي تخرجت بعد دراسة عامين متواصلين في العلوم العسكرية، وبعدها أستمر أرسال دورات القيادة والأركان، ومن ثم دورات الدفاع الوطني وهي أعلى شهادة عسكرية في الجيش اليوغسلافي، وكذلك دورات الطيران، وفني الطيران، وأثناء وجود المنظمة في لبنان قامت الحكومة اليوغسلافية بتزويدنا بالسلاح، وذلك من خلال الزيارات المكثفة التي تمت من قبل أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح، وكذلك أعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة.
في عام 1981م وعندما أعلن الشهيد القائد/ ياسر عرفات قرار التعبئة العامة لمكاتب المنظمة في الخارج وموظفيها، كان إبراهيم الخطيب ممثل المنظمة من أوائل الملبين لهذا القرار حيث رافقه إلى لبنان كل من الأخوة/ بدر عقل، وثابت الكرزون، وتدربوا لمدة ثلاثة أشهر.
عند عودته إلى بلغراد أصيب ابراهيم الخطيب بوعكة صحية في بداية شهر أيلول عام 1981م، نقل على أثرها إلى سويسرا لإجراء عملية جراحية في القلب (قلب مفتوح) عاد بعدها إلى بلغراد، إلاَّ أنه لم يرحم نفسه ولم يتبع نصائح أطباءه بالاستراحة وعدم العمل، إلاَّ أنه بدأ الذهاب إلى المكتب يومياً لممارسة عمله.
بعد حوالي التسعة أشهر بدأ وضعه الصحي بالتدهور رويداً رويداً فقرر أطباء المستشفى العسكري في يوغسلافيا ضرورة سفره إلى سويسرا لمراجعة الطبيب المختص الذي أجرى له العملية سابقاً، إلاَّ أن الأجل لم يمهله، فتوفي في نفس اليوم الذي وصل فيه إلى سويسرا وذلك بتاريخ 03/09/1982م، نقل جثمانه إلى الأردن حيث دفن في مقبرة سحاب الإسلامية القريبة من العاصمة عمان.
كان إبراهيم الخطيب مشهود له بالعمل الجاد والدؤوب والمبادرة والمثابرة الخلاقة المستمرة.
لقد كرس الراحل جل حياته مناضلاً تجاه قضيته الوطنية وهموم وأوجاع شعبه منذ نعومة أظفاره، دافع عن القضية بكل صدق وإخلاص.
أنتقل ابراهيم الخطيب إلى رحمته تعالى بعد مشوار من العمل النضالي والعطاء المستمر، غادرنا دون أن تتكحل عيناه برؤية الوطن حراً سيداً، والقدس عاصمته، غادرنا وهو في ريعان شبابه.
رحمك الله يا ابراهيم الخطيب وأسكنك فسيح جناته.
صورة مع الأخ أبو إياد وأعضاء الممثلية في بلغراد في ذلك الوقت ويظهر من اليمين إلى اليسار كل من الأخوة/ بدر عقل، محمد نبهان، ثابت الكرزون، حسن الشلة، الأخ/ أبو إياد، إبراهيم الخطيب، محمد سلايمه.