تاريخ النشر: 2015-10-14 | 10:03
تاريخ النشر: 2015-10-14 | 10:03
الرفيق/ عبد الحميد أبو غوش (هشام) عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وعضو المجلسين الوطني والمركزي الفلسطيني، شارك في تأسيس الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين منذ شهر فبراير عام 1969م.
ولد الرفيق/ عبد الحميد عبد العزيز أبو غوش في بلدة عمواس عام 1947م الواقعة بين رام الله والرملة ويافا والقدس والتي قام العدو بتدميرها عام 1948م.
أنهي دراسته الثانوية عام 1965م والتحق بالجامعة الأردنية حيث تخرج منها عام 1969م.
تقلد الرفيق/ عبد الحميد أبو غوش مسؤوليات قيادية مختلفة ما بين الأردن وسوريا حيث تسلم العلاقات الخارجية والمنظمات الشعبية، ومسؤولية مكتب العمل الجماهيري والاتحادات الشعبية في سوريا، ومسؤولاً في هيئات حزب الشعب الوطني "حشد" بالأردن.
شارك الرفيق/ عبد الحميد أبو غوش في معارك الدفاع عن الثورة والشعب وكان له دوراً بارزاً في الدفاع عن المؤسسات الشرعية والقرار الوطني المستقل.
مارس الرفيق/ عبد الحميد أبو غوش مسؤولياته القيادية في إطار اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية منذ انتخابه لعضويتها من الكونغرس الوطني العام الأول للجبهة الديمقراطية والذي عقد في تشرين الثاني عام 1971م وحتى لحظة رحيله وعضواً في المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية منذ مطلع ثمانينيات القرن الماضي.
أنتخب الرفيق/ عبد الحميد أبو غوش عضواً في المجلس الوطني الفلسطيني منذ دورته الرابعة عشرة في العام 1979م، وفي المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية منذ عودته إلى أرض الوطن عام 1996م، حيث كان ضمن لجنة صياغة القرارات والبيانات الختامية.
لقد عرفته مخيمات الشتات مكافحاً مثابراً عن قضايا الشعب والثورة، حيث عمل بكل جد واجتهاد لنصرة قضية شعبه، دون ملل أو تعب في مرحلة هامة من تاريخ الشعب الفلسطيني في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها.
بعد عودة قيادة المنظمة إلى أرض الوطن، عاد الرفيق/ عبد الحميد أبو غوش إلى الضفة الغربية عام 1996م، ليمارس مسؤولياته القيادية في أرض الوطن فلسطين بين أهله وشعبه، حيث تم انتخابه نائباً لأمين القيادة المركزية لمنظمات الجبهة الديمقراطية في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة.
لقد عرف عن الرفيق/ عبد الحميد أبو غوش دماثة الخلق، والانتماء الوطني العالي، وتحمسه الشديد للوحدة الوطنية، ولذلك حافظ على علاقات واسعة مع مختلف الفصائل والقوى والقطاعات المختلفة من أبناء الشعب الفلسطيني، ولهذا حاز على محبة عارمة لكل من عرفه من أبناء الشعب الفلسطيني وفعالياته المختلفة وفصائل العمل الوطني.
أنتقل الرفيق/ عبد الحميد أبو غوش (هشام) إلى رحمه الله تعالي فجر يوم الثلاثاء الموافق 14/10/2014م بعد صراع مرير من مرض عضال، لم يحل دون استمراره في عطائه الوطني والنضالي والحزبي السخي حتى الرمق الأخير.
لقد كان الرفيق هشام مناضلاً وقاوم الظلم ورفض الإهانة دون أن يحني رأسه لأحد، لقد كان الراحل يتمتع بالشجاعة والروح الوطنية الصادقة في مواجهة المخاطر والتحديات الإسرائيلية التي كانت تجرى من حوله.
لقد كان الراحل الكبيرة الرفيق/ هشام أبو غوش متواضعاً مع نكران ذاته لمصلحة الجماعة حيث كان قائد بارز من قادة العمل الوطني الفلسطيني وقائد مؤسس في القيادة التاريخية للجبهة الديمقراطية.
لقد ترك الراحل أرثاً وطنياً يغني التجربة النضالية الفريدة للشعب الفلسطيني الذي سيواصل النضال حتى تحقيق أهدافه.
عاش الراحل ومات بدون ضجيج اعلامي وبدون طنين ورنين واجراس، وصل انتماء الراحل إلى حد الالتصاق بقضايا الجماهير والمشاركة في أفراحهم وأتراحهم ومناسباتهم والوقوف إلى جانبهم في مساعدتهم قدر الامكان، كان نظيف اليد حيث كان يعيش في نفس مستوى الطبقات الشعبية لقربه من الجماهير وتسلحه بالفكر الاشتراكي قولاً وفعلاً، وعاش في منزل للإيجار في بيت لحم لعدة سنوات ومن ثم انتقل مع زوجته إلى رام الله.
لقد بقى الرفيق/ هشام أبو غوش مستمراً في عطاءه رغم المرض اللعين حتى الرمق الأخير.
شارك الرفيق/ هشام أبو غوش في العديد من المؤتمرات والندوات وورش العمل.
ثم تشيع الفقيد/ هشام أبو غوش إلى مثواه الأخير بتاريخ 10/10/2014م في جنازة رسمية وشعبية مهيبة انطلقت من مستشفى رام الله الحكومي واخترقت شوارع مدينتي رام الله والبيرة، حيث وورى الثرى إلى مثواه الأخير في مقبرة الشهداء بمدينة البيرة بالضفة الفلسطينية.
أقامت منظمة التحرير الفلسطيني والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مجالس عزاء للراحل الكبير/ هشام أبو غوش في كل من الضفة وغزة وسوريا والأردن ولبنان.
رحمه الله الراحل/ هشام أبو غوش وأسكنه فسيح جناته