الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

رافعة أوروبية

رافعة أوروبية

تاريخ النشر: 2019-04-20 | 09:42

مثلما أعلنت المجموعة الأوروبية، رفضها وعدم موافقتها على القرار الأميركي الذي أعلنه الرئيس ترامب يوم 6 / 12 / 2017، المتضمن الاعتراف بالقدس عاصمة للمستعمرة الإسرائيلية، أعلنت موغريني وزيرة خارجية المجموعة الأوروبية أمام مجلس البرلمان الأوروبي الموحد، أن الاتحاد الأوروبي يرفض الموقف الأميركي الذي أعلنه الرئيس ترامب يوم 21 / 3 / 2019 ، المتضمن الاعتراف الأميركي، وموافقة واشنطن على قرار تل أبيب بضم هضبة الجولان لخارطة المستعمرة الإسرائيلية، وأن الاتحاد الأوروبي يؤكد عدم موافقته على ضم الجولان السوري المحتل، وأكدت على خطورة تغيير الحدود بالقوة وبالوسائل العسكرية، وقد سبق التقرير الذي قدمته موغريني للبرلمان الأوروبي، سلسلة مواقف أوروبية رافضة لمواقف الإدارة الأميركية، وسياساتها نحو العالم العربي، بدءاً من اجتماع وارسو في بولندا خلال يومي 13 و 14شباط 2019، الذي دعت له الإدارة الأميركية وحضره رئيس حكومة المستعمرة نتنياهو، وأحجمت البلدان الأوروبية عن المشاركة فيه بوفود رفيعة، مروراً باجتماع وزراء خارجية البلدان العربية مع وزراء خارجية بلدان أوروبية في دبلن إيرلندا 19 2 / 2019 ، والذي مهد لصياغة بيان اجتماع قمة شرم الشيخ يوم 24 / 2 / 2019 العربي الأوروبي، جاءت حصيلة هذه المؤتمرات تعزيزاً للموقف العربي، وتوضيحاً للمواقف الأوروبية الإيجابية الداعمة للحقوق العربية في مواجهة سياسات وإجراءات المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي، واحتلاله لأراضي ثلاثة بلدان عربية : فلسطين وسورية ولبنان. 
مقدمات الموقف الأوروبي تعطي إشارات واضحة إيجابية نحو رفض مسبق لبرنامج المستعمرة الاحتلالية الهادفة إلى ضم مستعمرات الضفة الفلسطينية والغور لخارطة المستعمرة الإسرائيلية؛ ما يُسهم في ثبات الموقف العربي وتبنيه بالكامل للموقف الفلسطيني الحازم الرافض لخطة ترامب مسبقاً، والمدعوم بالموقف الأردني، اعتماداً على رفض سلسلة المواقف الأميركية التي بدأت يوم 6 / 12 / 2017 بشأن القدس، وإغلاق السفارة الفلسطينية بواشنطن، والقنصلية الأميركية في القدس، ووقف المساعدات المالية الأميركية للأونروا بهدف شطب قضية اللاجئين ومحاولة شطبها من على اهتمامات الأمم المتحدة، ووقف المساعدات المالية عن السلطة الفلسطينية بهدف اضعافها وشل برامجها، ودفعها نحو التراجع عن رفض خطة ترامب ورفض استقبال مبعوثيه الثلاثة : المستشار كوشنير، والمفوض جرينبلات، والسفير فريدمان. 
الموقف الأوروبي، إلى جانب الموقفين الروسي والصيني، تشكل حائط صد أمام المحاولات الأميركية لتغيير مسار القرارات الدولية ومضامينها بشأن فلسطين والقدس، وهي مظلات حماية للحقوق الفلسطينية الثابتة غير القابلة للتبديد أو الإنهاء أو التلاشي؛ ما يؤكد أن نضال الشعب الفلسطيني مهما بدا متواضعاً أمام قوة العدو الإسرائيلي وتفوقه، ولكنه السلاح المؤثر الذي يعطي للمواقف الدولية أهميتها ودوافع ديمومتها لصالح مستقبل فلسطين وانتصارها. 
انتصارات الشعب الفلسطيني المتواضعة التراكمية في معركة المسجد الأقصى في شهر تموز 2017، ومعركة أملاك الكنائس المسيحية وكنيسة القيامة في شباط 2018، ومعركة الخان الأحمر المتواصلة منذ شهر تشرين أول 2018، ومعركة مُصلى باب الرحمة في شباط 2019، في مناطق الاحتلال لعام 1967، ومعارك صمود قريتي العراقيب وأم الحيران لدى النقب في مناطق 48 وصمود أهاليهم من البدو، دلالات كفاحية ملموسة على أن القوة مهما بدت طاغية ولكنها لن تهزم الشعوب المليئة بالكرامة والاستعداد للتضحية من أجل بيوتها وتراثها ووطنها. 
لسنا في موقف ضعيف، كفلسطينيين وأردنيين وعرب ومسلمين ومسيحيين، بل إضافة إلى الصمود الفلسطيني والثبات الأردني، نحن أصحاب حق في فلسطين، كنا ولا زلنا وسنبقى، هذا هو صوت الفلسطينيين والأردنيين والعرب، وما الموقف الأوروبي الذي سبق له وأن صنع المستعمرة الإسرائيلية على أرض بلادنا، سوى قوة إيجابية الآن داعمة في مواجهة الغطرسة والتبجح الأميركي الإسرائيلي. 
ومثلما فشلت كل محاولات إنهاء قضية الشعب الفلسطيني، ستفشل محاولات إدارة ترامب وفريقه الصهيوني، ومعهما حكومة المستعمرة الإسرائيلية، وخططهما وبرامجهما لسبب بسيط يتمثل أن هناك شعبا فلسطينيا مازال صامداً على أرض وطنه وأن تجربتي التشرد عامي 1948 و 1967 لن تتكررا.
[email protected]

×
أخبار
شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط