تاريخ النشر: 2016-02-24 | 22:54
تاريخ النشر: 2016-02-24 | 22:54
أنتقل الى رحمة الله تعالى صباح يوم الأثنين الموافق 22/2/2016م العميد المتقاعد/ عبد القادر عبد الرحمن علي العفيفي ( أبو محمد ) جراء أصابته بجلطة شديدة المت به.
عبد القادر عبد الرحمن علي العفيفي من مواليد مدينة غزة بتاريخ 28/7/1953، ترجع جذوره الى قرية البطاني الشرقي، حيث هاجرت الأسرة من قريتهم عام 1948م بعد النكبة وأستقر بهم المطاف في مدينة غزة/ حي الدرج، منطقة بنى عامر.
تلقى عبد القادر العفيفي تعليمه الأساسي والمتوسط في مدارس وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين والثانوي في مدارس غزة.
التحق عبد القادر العفيفي بتنظيم حركة فتح عام 1974م، وذلك خلال زيارته الى الأردن.
أعتقل عبد القادر العفيفي من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي عدة مرات كان آخرها عام 1989م خلال الانتفاضة الأولى، وحكم عليه بالسجن المؤبد ثلاث مرات.
كان خلال الانتفاضة الأولى التي اندلعت عام 1987 مسؤولاً عن المجموعات الضاربة، وعضواً في لجنة اقليم حركة فتح، ورئيس مجلس ادارة مركز الشهيد/ أبو جهاد الثقافي والاجتماعي.
تم الأفراج عنه من سجون الاحتلال الاسرائيلي بداية وصول السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1994م الى ارض الوطن، التحق مباشرة بجهاز المخابرات العامة، حيث شغل نائب مدير مخابرات مدينة غزة، ومن ثم مدير مخابرات محافظات شمال غزة، ومديراً لدائرة مكافحة التجسس.
شارك عبد القادر العفيفي في تأسيس نادي الدرج الرياضي وكانت لديه نشاطات اجتماعية آخري مختلفة.
أحيل العميد/ عبد القادر عبد الرحمن العفيفي الى التقاعد العام عام 2008م
العميد/ عبد القادر العفيفي هو شقيق اللواء/ أحمد عبد الرحمن العفيفي ( أبو نضال) عضو قيادة جهاز المخابرات العامة سابقاً ورئيس اتحاد كرة القدم الفلسطيني سابقاً.
أصيب العميد/ عبد القادر العفيفي ( أبو محمد) بجلطة شديدة نقل على آثرها الى مستشفى مدينة الخليل، حيث فاضت روحه الى بارئها صباح يوم الاثنين الموافق 22/2/2016م ، وتم احضار جثمانه الى غزة، حيث تمت الصلاة عليه في المسجد العمري الكبيرة بغزة، وورى الثرى في المقبرة الشرقية بمشاركة جمع غفير من الأهل والأصدقاء.
وأٌقيم للراحل العميد/ عبد القادر العفيفي ( أبو محمد)بيت عزاء، أم البيت جمع غفير من محبي الفقيد وأعضاء الهيئة القيادية العليا لحركة فتح، والنواب ، وأعضاء المجلس الثوري، والأجهزة الأمنية والشخصيات الاعتبارية وقادة فصائل العمل الوطني والإسلامي وزملاؤه في جهاز المخابرات العامة.
كان الفقيد يمتاز بالعمل الجاد المشهود له والدؤوب والمثابرة، عرف عنه انه كان منضبطاً، وكان صاحب أخلاق حميدة، ملتزم بدينه وأخلاقيات شعبه الحميدة.
غادر هذه الدنيا بعد مشوار طويل من العمل والنضال خلال الانتفاضة الأولى وكذلك منذ قدوم السلطة الوطنية، لقد حافظ الراحل أبو محمد على تجسيد العلاقات الأخوية الصادقة بين زملائه في العمل، وكان وفياً لهم، حيث كان ذو شخصية محبوبة لدى الجميع من حوله.
رحمه الله يا أبا محمد ( عبد القادر العفيفي) وأسكنه فسيح جناته.