تاريخ النشر: 2018-12-28 | 07:48
تاريخ النشر: 2018-12-28 | 07:48
زملائي المهندسين الكرام من كل الفصائل والتوجهات والمشارب،
لا يخفى على أحد منا ما باتت تعاني منه ساحتنا السياسية من انقسام مقيت ألقى بظلاله على كل مناحي الحياة حتى انهارت كل منظوماتنا السياسية والاقتصادية والصحية، ونخرت في نسيج منظومتنا الاجتماعية وباتت تهدد الانسان في لقمة عيشه وكينونته.
زملائي الكرام،
إن تعثر الشراكة على المستوى السياسي قد يكون متفهماً لاختلاف البرامج السياسية والرؤية تجاه المقاومة ومسيرة أوسلو، ولكن تعثر المسيرة النقابية في ظل انعدام هذه العوامل لهو مثار استغراب لدى العاقل المتفكر، إلا أن يكون انقياداً لرأي سياسي ينفي الشراكة السياسية أو يزهد فيها.
زملائي الكرام،
إنكم أبناء مهنة الهندسة التي رسمت كل تفاصيل الحياة واصحاب القلم الذي خط للناس شكل المسير في حلهم وترحالهم، وانتم تشكلون طليعة الشعب ونخبته، فأعيروني سمعكم بالله عليكم.
دعونا نضرب لأمتنا التي باتت مثار استغراب لما اصابها من تفسخ وتفتت، دعونا نضرب مثالاً للديمقراطية والشراكة ونخط لسياسيينا طريقاً منيرا يسيرون عليه ونثبت للجميع بأننا قادرون أن ننقذ الحاضر ونصنع المستقبل الذي ينتظره أبناؤنا والمؤمنين بنا.
أدعوكم جميعاً للتفكر وللنهوض بكينونتنا ودعونا نفرز لجنة للحوار لنعيد لحمة الأخوة والهوية لنقابتنا ونرسم معاً خارطة طريق تبث الحياة في مؤسستنا النقابية على اساس من الهوية والانتماء للوطن الأم فلسطين ولنقابة المهندسين محتفظين بتياراتنا السياسية تحت مظلة الشراكة في العمل النقابي، ونتوجه جميعاً لانتخابات حرة ونزيهة تفرز مجالس نقابية منتخبة تعبر عن آمال المهندسين وتطلعاتهم وتساعد العاطلين منهم عن العمل في تخطي صعوبات الحياة، وتضرب مثالاً للآخرين بان هناك من يستطيعون السير معاً للأمام في الوقت الذي يسير به الواقع الفلسطيني للخلف.
أخوكم المهندس عصام حلمي حماد