يروى ان اعرابي كان يعيش وزوجته في احدى المدن , وفي احدى الليالي وبينما هم نيام سمعت زوجته صوتا داخل المنزل فايقظت زوجها لتنبهه ان هناك صوتا او لصا داخل المنزل ,اجابها زوجها وبكل حزم ان تهداء ولا تخاف فبجانبها زوجها الاسد المغوار ...اطمئنت قليلا الاانها ما لبثت وان داهمها الخوف لشعورها ان هناك لصا داخل غرفتها وصوت خطواته اصبح واضحا , فهمست لزوجها تخبره فاجابها بان تهداء لان زوجها بطل واسد مغوار .....وبعد قليل شعرت بان اللص يحاول اختطافها ,فصرخت مستنجدة تعلم زوجها ان اللص يخطفها .... اجابها الزوج بكل ثقة ان لا تخف فهي تترك خلفها زوجا قوي العزيمة مغوار ....
فخامة الرئيس
منذ ان توليتم السلطة خلفا للقائد الرمز وافتتحتم عهدكم بخطابكم مبتدئا الخطاب بالوعد بتامين الامن والامان عبر التاكيد والاستعانة بالاية الكريمة لايلا بقريش ايلا فهم رحلة الشتاء والصيف فاليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف ..... استبشرنا املا بالامن والامان وزوال الاحتلال وبناء الدولة ....الا اننا يا فخامة الرئيس وحتى اللحظة لم ننعم لا بالامن ولا بالامان لا السياسي ولا الاقتصادي ولا الاجتماعي والخوف من الحاضر والمستقبل هو الرئيسي في حياتنا وحياة اطفالنا ..... لن احدثك عن الفساد الذي استشرى في مؤسسات السلطة وحاشيتك ....ولا عن التجاوزات المالية والادارية والسياسية والوطنية التي انت صانعها بتفريغك السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية من مضمونها وشل قدراتها ..,ولكني يا سيادة الرئيس اود ان اشير الى ما الت اليه قضيتنا بعهدك .وما ال اليه مناضلينا رفاق الشهداء وحملة القضية واصحاب العهد في ظل تسلط سيادتكم .....
فخامة الرئيس
انت اول من يعلم ان القضية الفلسطينية بعد ان استنفذت كل التنازلات عن الثوابت والكرامة الفلسطينية اصبحت في اخر سلم االاجندة ليس بالنسبة لك ولحاشيتكم فحسب بل في اخر سلم الاولويات العربية والاقليمية والدولية . فالعجز في ميزان الانجازالوطني واضح وغير قابل للشرح.... و جدار الفصل العنصري اكتمل بعهدكم ,وعدد المستوطنين تضاعف اضعاف واضعاف وبلغ عدد المسلحين منهم اكثر من ماية وخمسون الف مسلح وبناء المستوطنات حجمها عم الارض واستفحل وقطعان المستوطنين يهددون اهلنا الامنين يوميا عبر تنظيمات دفع الثمن وفتيان التلال وغيرها التي انشؤها لقتالنا وارهابنا.وعدد المعتقلين لدى الاحتلال اعلى من معدله قبل وجود السلطة وعدد الشهداء بازدياد يوما بعد يوم
كان شعبنا قبل ولايتكم فخامة الرئيس موحدا باهداف ثابتة تجمعه بوصلة فلسطين والتحرير واقامة الدولة هي الهدف , وبعهدك لدينا سلطة لا تمثل سوى نفسها تمارس سلطاتها على السكان بالضفة الغربية دون سيادة ...لدينا القدس يا سيدي مهددة بالتهويد واهلها بالتشريد ... وغزة فقدناها او نكاد وشعبنا فيها نعجز عن حمايته وتقديم الامن والامان له ...لدينا يا سيدي شعبنا بالشتات يعاني بغيابكم عن قضاياه ما يعاني من قتل وتشرد وحرمان ... لدينا الحاضنة العربية وقد انفضت من حولنا بفعل سياستك الذاتية وانا نيتك الا البعض منهم بقى متمسكا باحتضاننا من اجلنا لا من اجلك
بعهدك فخامة الرئيس وبفعل نرجسيتك ومصالحك وحاشيتك قضيت على الكادرات المناضلة بالاقصاء والاتهام والتشهير... وبقراراتك وتحت ساتر الامن صادرت سلاح المناضلين والثوار واوتهم المعتقلات والسجون .... بعهدك المرافقون اصبحو قيادات اجهزة ومؤسسات واستبعد كل مناضل كفؤ جسور ....وقوات امننا الوطني تحولت لقمع الشعب وحماية المحتل لا حماية المواطن ولا الحدود ...
فخامة الرئيس
ان تسلطكم على رقاب شعب الجبارين بالتجويع تارة والتهديد بقطع الرواتب عن المناضلين تارة اخرى بسياسة ابتزاز واجراءات تعسفيه اوترحيل للقضايا الوطنية وهدر الانجازات وصناعة انتصارات وقنابل وهمية اصبحت مكشوفه ومملة
سيدي الرئيس
وانت الان على بعد خطوات عن منبر الامم المتحدة تتاح لكم فرصة رضى الله والشعب وازالة كل الذنوب الوطنية التي اثمت بها
بين يديكم قرارات امم متحدة ان لكم تفعيلها من على منبر الامم باعلانكم دولة فلسطين على حدود 67 ابتداء
وان فعلتها سيجمع عليك الشعب والقوى الوطنية وستكون بداية لمرحلةجديدة انت قائدها ... وان لم تفعل تكون قد استنفذت وحاشيتك كل فرص الصبر عليكم وما لكم الا الرحيل