تاريخ النشر: 2014-01-27 | 18:30
تاريخ النشر: 2014-01-27 | 18:30
البابُ المغلقُ
يفضي للسرداب القابع ِفي
عَتَمات ِ الليل ِ المُشرع ِ
بين زنازين الرعبِ المكتظِّ
بأنيابِ القهر ِ
المتلهّفِ جدا ً
كي يُغرزَ كلًّ سمومَ الهجر ِ بجسمي
ويحفزُّ حدَّ السكين ِ
لتلتهمَ نشيدَ الفكرةِ
حين تغردُّ من وحى سفرجلة ٍ
أرخت عطر حنين الروح ِ
الي رمل ٍ
ينبض من صحو صفات ِ ملامحَ اسمي
لكنّي
أمدُّ براعم َ ذاكرة ِ التحنان ِ
المورق ِ بالعشقِ الساطع ِ
نحو بريق ِ اللهفة ِ
حيث تكون ُ الفتنة ُ في أوج
تألّقها المنصوص علينا فيها
من بؤبؤ عينيها الساحرتين
الي دمّي
ولأني منذ انطلق العمرُ
أحبُّ بريق الرمل العازفِ
موسيقى النبض الساحر ِ
من أوتار الوجدان النابع ِ
من ذاكرة ِ الروح ِ
إلى حُلمي
يأخذُني الآن بُراق ُ اللحظة ِ
في غيبوبة ِ صحو ٍ
أتنفسُ فيها رائحة َ الصفوِ
هنالكَ خلف َ جدارِ القهر ِ
لعلّي أتحسس مهبط َ
إشراق القِبلة للروحْ
أو أني أجدُ ملامحَ أُمّي
ما أجملَ إيقاعِ الشهوة ِ
حين حنين الروح ِ
يروحُ لرائحة ِ
الحُلم ِ الطالع ِ
من شبقِ الرمل ِ
ومن قُبّرة ٍ
تختصرُ الريحَ
تغني للفرح القادم ِ
رفرفْ بالبهجة ِ يا علمي
**
خليل مكاوي