تاريخ النشر: 2023-01-02 | 10:56
تاريخ النشر: 2023-01-02 | 10:56
السؤال الأساسى الذى يعالجه هذا التقرير: هل الاقتصاد الروسى كان أقوى فى عهد الاتحاد السوفييتى؟ أم بعد تفكيكه واستقلال روسيا مع الـ14 جمهورية الأخرى؟ وفيما تقول جريدة (كومسومولسكايا برافدا)، صاحبة التقرير الذى نشر ملخصاً له موقع (روسيا اليوم): فإن التقرير يأتى فى ذكرى مرور 100 عام على تأسيس الاتحاد السوفييتى فى 30 ديسمبر 1922. إلا أنه من الواضح أن الغرض هو توظيف المعلومات المُنَسَّقة فى سياق مقصود، فى رسم صورة روسيا القوية حالياً، وتأكيد أن هذا مُؤَسَّس على ما كانت عليه فى العهد السوفييتى، بما يخدم موقفها فى الحرب الدائرة الآن على أرض أوكرانيا، والتى يضغط فيها كل طرف بكل أوراقه المتاحة. ومن المتوقع أن تصدر قريباً تقارير مضادة من الناحية الأخرى.
يبدأ التقرير بمعلومة أن جمهورية روسيا كانت تسهم بـ60.33٪ فى حجم الناتج المحلى الإجمالى لجميع الجمهوريات السوفييتية، ويؤكد أن مشاركة بقية الجمهوريات الأخرى كانت ضئيلة، حيث شكلت حصة الناتج المحلى الإجمالى لجمهورية أوكرانيا 17.8٪. ويقول التقرير إن روسيا هذه الأيام تعد الكيان الوحيد من الاتحاد السوفييتى الذى لم يكتف بالإبقاء على الإمكانات الصناعية السوفييتية بل زادها، فقد بلغ الناتج المحلى الإجمالى لروسيا فى عام 2015 مستوى 2.5 تريليون دولار، أى ما يعادل 121.9٪ من مستوى جمهورية روسيا فى نهاية العهد السوفييتى عام 1991. ويعزز التقرير نتائجه ببيانات البنك الدولى التى تحدد نصيب الفرد فى روسيا من الناتج المحلى الإجمالى، فى عام 2015 بمستوى 25.4 ألف دولار، وهو أعلى بمقدار 1.54 مرة عما كان عليه قبل تفكك الاتحاد السوفييتى.
وعن عناصر قوة روسيا فى وقتنا الحاضر، يرصد التقرير عدة بنود، منها أنها من الدول الرائدة فى إنتاج النفط، حيث تحتل المرتبة الثالثة، بعد الولايات المتحدة والسعودية، بإنتاج أكثر من 11 مليون برميل يومياً فى عام 2019. كما احتلت المرتبة السادسة فى العالم باحتياطيات النفط المؤكدة حيث وصلت أكثر من 107 مليارات برميل عام 2020. وبالنسبة للغاز الطبيعى، تحتل المرتبة الأولى من حيث الاحتياطيات المؤكدة، والتى بلغت 1320 تريليون قدم مكعبة عام 2020.
عن "الأهرام"