تاريخ النشر: 2016-11-23 | 19:33
تاريخ النشر: 2016-11-23 | 19:33
إن ساستنا كالأسود الجائعة عند إقتناص الفرائس يأكلون حقوق شعبنا رغم أن بطونهم تخمت بالشبع ، يمارسون الابتزاز والتسلط والانتقام والسرقة بطرقهم المتعددة والخبيثة .
في عهدهم عاش شعبنا جميع أنواع الذل والظلم ، لقد خذلونا على مدار السنوات الاخيرة ، كل هذا من أجل المقعد المسموم ، لن يلومهم أحد لو كُانوا يمسكون بالسلطة ويعطون لأبناء شعبنا ولو القليل من حقوقه، لكن للأسف يأكلون كل ما لديه حتى الأمل !!!
الاخوة المناضلين الشرفاء ، لماذا هذه التبعية العمياء ؟؟
هل سنبقى في هذه الغيبوبة زمنا طويلا ...لماذا لا تقولون الحق ؟ لماذا تساندون الباطل ؟ لماذا تخذلون شعبنا المظلوم ؟ هل حقا لا تمتلكون شيئا من أجله ؟
أسيادكم لا ينظرون لبعض الوقائع كما هي على حقيقتها ، ينظرون من بعيد، أهم خائفون من شيء معلوم أو مجهول ام انهم مقبورين تحت أطماعهم وأنانيتهم فلا يلتفتون إلى الزوايا التي تبرز منها تلك الحقائق .
في السنوات الاخيرة أصبحت الانانية بمثابة غطاء قوي يغطي و يتستر على تلك الحقائق ، التي لا ولن تطفوا على السطح بما أن من يدركها مجرد إنسان أناني ، جبان خائف ، انتهازي ، مجرم ، وصولي ، مستعبد ومستبد.
وأنتم ضمن من يتحكمون بمستقبل شعب ناضل وكافح ولم يستسلم لعدوه منذ عشرات السنين ، هل تعتبرون أنفسكم قادته الاوفياء وأنتم تشاهدونه يتعذب ويتألم حتى يستسلم ؟
هل يعقل ان سنيين النضال والتضحية ودماء الشهداء التى سالت ستشاركون في هزيمتها هكذا ؟
لا أستغرب المنافسة على الحكم والسلطة وعلى كرسي الرئاسة في كل دول العالم كمنافسة شريفة ، لكنها ليست كذلك في وطننا المحاصر بالويلات من كل جانب وهي بعيدة كل البعد عن المصلحة العامة ، فمنذ وجودهم بالسلطة لم يتغير شيئا من أجل قضيتنا بل الوضع يزداد سوءاً على كل المستويات ، فأسيادكم يعتكفون بالأشهر من أجل التصنيف والتدقيق لمن سيدعم بقائهم ويسهل أعمالهم ولا يبحثون عن أي مخرج لتغيير هذا الحال او عن خبرات وطنية تشاركهم في خدمة الوطن ، انهم يبحثون كيف يجعلون الشعب مستعدا للخضوع والهتاف لهم ، يبحثون عن العبيد لا عن الأحرار .
فهل حقا نحتاج لمثل هؤلاء الذين من شأنهم خلق الفتن وشرخ اللحمة الوطنية أكثر مما هيا عليه ؟
لقد أصبحوا ينظمون الحقد والكراهية وليس الاصطفاف والوحدة ، يبثون الانقسام في كل ما تبقى لدى شعبنا من روح وأمل .
هل تدركون حجم الانحدار والسقوط ، ربما ما زلتم تعتقدون بأن هناك حلاُ ما من قادتنا الذين أفشلوا مرحلة حاسمة في تاريخنا النضالي بسبب خلافاتهم وتعنتهم ، فكلاً منهم وحزبه واعوانه من الإنتهازيين الذين لاعمل ولا شغل لهم سوى اثارة الأزمات السياسية وتعقيد الحياة وتسميمها والإدعاء بالوطنية والمصلحة العامة لبقاء السادة الفاسدين في كراسيهم ومناصبهم .
نعم يريدون البقاء حتى لو هلك الجميع ، أنتم من يمتلك مفاتيح الحل و العقد ، ولا يحتاج الأمر منكم سوى ساعات قليلة كي تنهوا هذه المهزلة والمرحلة العمياء ، عليكم أن تصرخوا جميعا في وجه الطغيان ولا تكونوا شركائهم في جريمة الصمت و الفساد ، و الظلم و الطغيان.
أيها السادة هل يستحق هذا الشعب كل هذه المعاناة في عهدكم من اجل الشهوة للسلطة ومن أجل التمسك بالكرسي الذي بات مصدراً للثروة والجاه ولو على جماجم الأطفال والنساء والشيوخ، ، تحت حجج واهية وشعارات براقة زاهية، لا تخدع سوى بعض الإنتهازيين ممن يرضون بالفتات الذي يرمونه لهم .
حتى وإن لم يتبقى الكثير من الوقت كي تحاسبونهم ، فإنهم يعيشون الفشل ومازلو غافلين عن عدو يتربص بهم وبنا جميعاً.
منذ متى وأنتم تشاهدون أناس صابرون على الضيم دون ان يثور لها ثائر ؟ هل تريدون غضب الشعب أن يحل بكم أيضا ألا تتحرك فيكم الغيرة والنخوة ؟ بينما هي تستغيث بكم، عجبا كيف تقبلون كشرفاء ان يلصق عار الصمت على جبينكم وأن تموت قضيتكم أمام أعينكم .
كفاكم صمتا وثوروا على هؤلاء الفاسدين قبل فوات الأوان ،كلنا أمانة في أعناقكم ولم يبقى امامنا من خيار سوى الغضب .