الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

زميلي الأحمق العزيز؟!

زميلي الأحمق العزيز؟!

تاريخ النشر: 2024-11-14 | 14:02

لا بد أن كل انسان قد صادف بحياته شخصًا مُتعِبًا جدًا، لا يرى الآخرين، قليل الاهتمام كثير الشكوى، بسيط الفكر عظيم الادعاء، قليل الخبرة كثير الاستعراض، لا يعرف أن يزِن كلماته.
والى ذلك فإن فمه الكبير دومًا ما يوقعه بالمشاكل، ولايقبل الا أن يُشرك الجميع معه. وهو الى ذلك لا يقرّ ولا يعترف بأي من أخطائه كما لا يستطيع أو لا يجرؤ أن يقول آسف أوأي من مشتقاتها، وإن حاول فهو لا يعترف كيف يختار الوقت المناسب ويقول قولته هذه من وراء ظهره ما تراهُ بسلوكه التالي!
لولا العيب!
الأحمقُ والسفيه قد تجده بالشارع أو المحل التجاري، وربما في المدرسة والجامعة والبيت والحارة والقرية والمدينة والبادية، والأفظع أن تجده بالعمل والنشاط والوظيفة أو في المنظمة الاجتماعية أو السياسية أو الثقافية. وقد تتساءل وهل في مثل هذه المنظمات من حمقى؟ لتكتشف الكثير! ومنهم عرفتُ عددًا لا يُستهان به.
والله لولا العيب لكنتُ قد كتبت في حمقى المنظمات السياسية مثل حركة فتح وحركة حماس والجبهة الشعبية ممن أعرفهم، أوتابعتهم كتصريحات ومواقف وأفعال مثيرة وغريبة وحمقاء الكثير عبر السنوات الطوال، ما لايجوز في أيامنا السوداء هذه والحِرابُ تطعنً بنا من كل مكان فعله، ولا أظنني قادر لاحقًا أيضًا على تسميتهم للعامة لأسباب قد يفهمها الخاصة ويؤوّلها العامة.
صفوانٌ عليه تراب!
أحدهم كان لايرى أبعد من أنفه، بسيط الفكر لا يستطيع أن يخرج عن قاموس مصطلحاته الذي حفِظه عام 1964 أي قبل انطلاقة الثورة والمقاومة الفلسطينية الحديثة، ومازال يكرّره رغم الأهوال التي أحاطت بالقضية وأدت للتغيير!
وآخر عندما تكلّمه المرة تلو الأخرى، ولو كلّمته ألف مرة فإن كلامك المتجدّد والمتغير بالنسبة لك لا قيمة له عندهُ إذ يمر عليه كما يمرّ التراب على سطح الصخرة الملساء التي لا يستقر فوقها الترابُ أبدًا (كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا....البقرة 264) فما بالك ونسمة ريح تهب عليه بلا توقف؟!
وثالث عندما تمدّ يدك لمساعدته يتوجّس ويفترض الضعف إن طلب منك المعونة أو يفترض أنك تأخذ عليه ميزة ما.
وعرفتُ أحمقًا آخر لا يقتنع بالدليل والحجّة ولا بالرؤية والشرح، كما لا يقتنع لا بالتكرار الذي يعلم الشطّار، ولا بالإتيان بالحجة والدليل حقيقة راسخة أمامه؟! فما قد استقر بذهنه الصغير منذ الصغر هو فقط المرجعية له، ولا غيرها فتتعبُ نفسك وتعاني مفترضًا إمكانية التغيير وهيهات هيهات، فلا مجال لك لفتح الباب!
الأحمقُ القائم
قائدٌ سياسي معروف وضعَ من الأهداف الصعبة أمامه ما لن تستطيع جيوش مجتمعة أن تحققها، وقام بتوزيع رئاسة محافظات فلسطين المحتلة "إسرائيل" بين أنصاره منذ الآن! مفترضًا أنه بالكلام المنمّق الكبير، ومع صوته الصارخ بلا تخطيط ولا عمل ولا تحالفات...الخ، وبكثير من العمى والحُمق والهبل سيحرّر فلسطين خلال سنوات حدّدها (عمومًا انتهت المدة المحددة من زمن طويل ومازال هو قائمًا، أو قاعدًا خارج فلسطين)، والأدهى والأمر أن العميان ممن يصفقون له ويهلّلون ويكبّرون مقتنعين بالهراء والحمق والجهالة الى حد التأليه!
وهناك من الحمقى ممّن يدّعون العلم والفِهم ومنهم حملة الشهادات الورقية العليا، ويحتفظون بحرف من الحروف المعرّفة لهم، وكأن دراستهم أوقفتهم عند حد إضافة الحرف لأسمائهم فقط وانتهى عهدهم بالعلم والثقافة والدراسات والفكر، طلّقوا العلمَ فهم الى الجهالة أقرب والى عدم القدرة على فهم الاختلافات بالاتجاهات والمواقف من الحمار الذي يتجاوز مرعاهُ الى حديقة تعجّ بالأسود فيستمر بالرعي، وكأن لا شيء من حوله قد تغيّر، فصفته (أي الحرف) لصيقة به وكفى!
قالت العرب يُعرف الأحمق بستِ خصال: الغضب من غير شيء والإعطاء في غير حق والكلام من غير منفعة والثقة بكل أحد وإفشاء السر، وأن لا يفرق بين عدوه وصديقه ويتكلم ما يخطر على قلبه ويتوهم أنه أعقل الناس.
يقولون أن في كل منا في مرحلة أو موقف ما حُمق أو غفلة ولكنها تمرّ وترتبط بظرف، أما الأحمق (الأصيل) فيصّر إصرارًا على دوام الحالة فلا يتردد بتكرارها! فهو لا يتعلم ويفترض أنه مكتمل النور أصلًا.

×
أخبار
شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط