تاريخ النشر: 2015-12-11 | 01:39
تاريخ النشر: 2015-12-11 | 01:39
الى الشهيد زياد أبو عين
هل قلت وداعاً
نسمعك وكأنك قلتها
يا صاحب الريح
فالخيل كالطريق
تاهت عن الرحلة
والحجر يصلي
عند المنحنى القبلي
ولكن جلجلة ما تشرب
من السماء وتعيد / صوتاً
كأنه صوتك الترابي
بل هو صوتك الوطني
فجأة يبتعد الجند عن المكان
تنبت زنبقة من تحتك
تهرب طائرة عن الغيم
فينزل مطراً أكثر
يسقي غيابك
وأخرون مثلي يقرون
للحجل طيره فوق قبرك
نمّ كما تشتهي الدالية
وهي تصعد درج بيتك
الى السطح لتلم غسيلك
قبل اختفاء الشمس
عن دفاتر الزيتونة
نمّ كأنك حارس البيت
وانتظر عيون القادمين
ولا تغرق المدى بغيابك
فإنّ الريح تهزّ شجرتك
وترمسعيا تراك
تعيدك مرة أخرى
لكي تنتصر بك
نمّ وقت العصر وأنتظر
نوارس البحر المبللة
فالبشارة قادمة/ قادمة
والحكاية منسأة النبي
في الجدران العاتية
كما النهر يشتهيك
قبل العبور نحو المقبرة
فكل ما فينا يقول
للغياب الذي أصابك
ارتوي بما يكفي وعد
صباحا الى المدرسة
لنسمع منك الجديد
ونواصل المسيرة
نمَ كما تشتهي
واترك لنا تجاعيد
القاتل وخلل القاتلة
نمَ في الأولى غيابك
لتصحو فينا
ألف سنة مقاتلة