تاريخ النشر: 2016-07-27 | 01:11
تاريخ النشر: 2016-07-27 | 01:11
أمد/ غزة – خاص : يزور محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة اعمار قطاع غزة، الأيام القادمة القطاع ، ولم تكشف أسباب الزيارة ، إلا أنها وصفت الزيارة بالطويلة هذه المرة ، وربما يدخل المراقبون في تقديرات كثيرة للزيارة وتفكيك مفاصلها لمعرفة الهدف الحقيقي من ورائها .
يقول مصدر مطلع لـ (أمد) فضل عدم ذكر اسمه أن زيارة العمادي تأتي في سياق دعم حماس وتمكينها في قطاع غزة ، وتحسين صورتها قبل موعد انتخابات البلديات المقررة في شهر أكتوبر القادم ، بعد تفاقم الاوضاع الانسانية في القطاع ، بالاضافة الى ضرورة المحافظة على الثقل القطري في قطاع غزة ، بعد انتصار أردوغان على الانقلابيين في تركيا ، وانحياز حماس باندفاعة غير مبررة الى تركيا مما أقلق قطر التي شعرت أنها تطحن بالهواء مع حماس .
رأي أخر يقول أن زيارة العمادي القادمة كانت مقررة قبل أحداث تركيا الأخيرة ، ولكنها لم تحدد إلا مؤخراً بعد صرف راتب شهر كامل لموظفي حماس في قطاع غزة ، ولا يرى هذا الرأي أن يكون للزيارة علاقة في انتخابات البلديات ، ولكن لها علاقة بسلسة المشاريع القطرية والتي انتهت بعض مراحلها ، كأنتهاء المرحلة الاولى من مدينة حمد في جنوب قطاع غزة ، وتسليم الشقق لمستحقيها ، وانتهاء مرحلة جديدة من طريق صلاح الدين الرئيسي الواصل بين الجنوب والشمال .
وكان رأي ثالث يقول أن العمادي يأتي في مرحلة دقيقة ، في ملف الجنود الاسرائيليين الذين عند حركة حماس في غزة ، من بعد رسالة القسام الأخيرة التي أومأت من خلالها الى أن شاؤول أران حياً يرزق ، بدون اعطاء معلومات أضافية ،وزيارته الى القطاع لتحريك هذا الملف ، بالاضافة الى المشاريع القطرية التي اصبحت غطاء لزيارة العمادي المستمرة الى قطاع غزة .
ولكن الرأي الأول الذي يقول أن هدف الزيارة تحسين صورة حماس قبل انتخابات البلديات يبقى الأرجح ، لأسباب أولها أن تثبيت حماس في قطاع غزة ، بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا سيعطي حماس دفعة اضافية لتعزيز مكانتها في الحكم مع ترك الحكومة ، والحفاظ على النموذج الاسلامي الاخواني الأقرب للتثبيت ، رغم أن قطر تعمل على تمكين دورها الاقليمي لمنافسة غيرها من مراكز القوى العربية ، من خلال حماس وقطاع غزة .
وكانت قد نشرت وكالات الانباء والمواقع الاخبارية أن زيارة العمادي الى قطاع غزة ستكون يوم الخميس القادم ، وسيبقى في القطاع لمدة شهر كامل ، لمتابعة المشاريع القطرية وفتح مرحلة جديدة من المشاريع.