الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

زيارة بايدن للكيان والمنطقة العربية .. بيع الوهم

زيارة بايدن للكيان والمنطقة العربية .. بيع الوهم

تاريخ النشر: 2022-07-18 | 06:22

عاد ساكن البيت الأبيض إلى أدراجه، بعد زيارة خاطفة وسريعة بدأها بزيارة الكيان الصهيوني، ثم السعودية بصفتها الدول العربية المركزية ولأهميتها في مجال النفط والطاقة خاصة في ظل الأحداث العالمية والتهديد الروسي المتواصل بقطع النفط عن أوروبا .

لا شيء جديد يذكر تحمله زيارة العجوز السبعيني (جو بايدن)، سوى التأكيد على حماية أمن الكيان الصهيوني، ومواصلة تنفيذ مشاريع التطبيع بين الكيان ودول المنطقة، والتأكيد على التعهد الأمريكي باستمرار تقديم الدعم الكامل ولا سيما العسكري للكيان؛ هذا إضافة لإعطاء الدعم والمساندة للحكومة الصهيونية الجديد التي يرأسها ( يئير لبيد ) بالمضي قدما في جرائمها ضد الأرض الفلسطينية وضد الإنسان الفلسطيني،ومواصلة تهويد القدس والمسجد الأقصى المبارك .

ويشدد كاتب المقال على أن المتابع للسياسة الأمريكية، وكيفية تعامل الرؤساء الأمريكان مع المنطقة العربية، يجد أنهم منذ القدم يبيعون الوهم السياسي، والكلام المنمق، والعبارات الدبلوماسية الخبيثة للعرب؛ علاوة على الاطمئنان على القواعد الأمريكية في المنطقة ومتابعة عملها عن قرب؛ حتى وإن كانت زيارة سريعة من قبل الرئيس الأمريكي بالتأكيد تمثل أهمية للعاملين في المشاريع الأمريكية في المنطقة العربية.

إن الامريكان لن يعطوا شيئا للعرب أبدا، بل يسرقون ثروات وخيرات بلادنا العربية، ويكرسون واقع احتلالي واستعماري جديد للمشرق العربي عبر معاهدات واتفاقيات، ومزيد من القروض والأموال (المديونية) التي أصبحت تثقل كاهل العرب، وتزيد من الفاتورة الضريبية على العرب للبنك الدولي.

إن زيارة الرئيس الأمريكي العجوز المسن (بايدن) إلى المنطقة العربية ( الشرق الأوسط ) هي عادة يتبعها الرؤساء الأمريكان بعد تولي الرئاسة ضمن برامج زيارات الرئيس الأمريكي؛ وهذه الزيارة تهدف بالأساس إلى التأكيد على حماية أمن الكيان الصهيوني وتوسيع مخططاته التطبيعية مع الدول العربية، وهذا ما أكده رئيس الوزراء الصهيوني ( يئير لبيد)، الذي كتبت على صفحته الشخصية إن الرئيس الأمريكي (جو بايدن) أحد أفضل أصدقاء "إسرائيل" على الإطلاق في السياسة الأمريكية والذي قال عن نفسه: "ليس عليك أن تكون يهوديًا لكي تكون صهيونيًا .. أنا صهيوني".

هذه العبارات القليلة تؤكد على الهدف الرئيس من زيارة (بايدن) للمنطقة تتمثل بضمان وحماية أمن الكيان، وما كلام بايدن حول ( حل الدولتين ) سوى ذر الرماد في العيون وبيع الوهم للسلطة الفلسطينية، خاصة أن العجوز (بايدن) ليس لديه رؤية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وأن سنواته التي سيقضيها في البيت الأبيض لن يخرج فيها بحل، بل مزيدا من الدعم والمساندة للكيان الصهيوني، وإعطاء ضوء أخضر لبناء أكبر عدد من المخططات والمشاريع الاستيطانية في القدس المحتلة، ومساندة الكيان لتحقيق حلم القدس الكبرى وتشريد الفلسطينيين من الأحياء المقدسية لاستكمال مخططات تهويد القدس والمسجد الأقصى المبارك.

إن الرئيس الأمريكي بايدن ليس لديه حلول بالأفق القريب والبعيد بخصوص القضية الفلسطينية، بل لم تعد القضية الفلسطينية هي الأولوية في القضايا الدولية، إنما ( بالنسبة للأمريكان ) فقط الكيان ومصالحه في المنطقة العربية هي القضايا الأساسية.

إن ما أعلنه الكيان الصهيوني من تسهيلات للفلسطينيين هي عبارة عن مقترحات لتخفيف الضغط على الكيان، وحتى لا ينفجر الفلسطيني في وجه الصهاينة، عبر مواصلة العمليات الفدائية في الكيان_ التي أصبحت شبحا تطارد الصهاينة، ولا يعرف الصهاينة كيفية مواجهتها، كما أن التسهيلات للشعب الفلسطيني المحتل والمحاصر هي واجبة بحكم القانون الدولي والمعاهدات والأعراف الدولية؛ لأن فلسطين أرض محتلة، عوضا عن أن الفلسطينيين لم يأخذوا شيئا من كافة المقترحات والمشاريع الأممية لحل القضية الفلسطينية وعلى رأسها حل الدولتين، وهو المشروع الأممي المبهم المعالم والحدود الذي يهدف لإنهاء القضية الفلسطينية وضمان قيام دولة يهودية على أرض فلسطين.

إن زيارة ( بايدن ) تمثل الوهم السياسي الذي يحمله الرؤساء والساسة الأمريكان، ولن يقدموا حلا للقضية الفلسطينية، بل مزيدا من الدعم للاحتلال الصهيوني وتكريس الواقع الأممي الظالم بحق فلسطين والفلسطينيين .

إلى الملتقى ،،

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط