تاريخ النشر: 2017-05-23 | 13:32
تاريخ النشر: 2017-05-23 | 13:32
أمد/غزة- متابعة: انهالت التدوينات والتعليقات عليها على مواقع التواصل الاجتماعي، منذ أن وطأت قدما الرئيس الامريكي دونالد ترامب أرض المطار في الرياض، و واصل النشطاء تدويناتهم حول الزيارة، لحظة بلحظة، ملقين الضوء على جوانب كثيرة لم تتطرق إليها المواقع الاخبارية خاصة الرسمية منها، ولم يختصر النشطاء تناول زيارة ترامب بالمعنى السياسي والاقتصادي، انما راحت طائفة منهم الى تفصيل كل شيء حتى فستان ابنة ترامب، ولباس زوجته ومشيتها .
وحيث محطته الأخيرة في المنطقة وهي بيت لحم قبل مغادرته التي ستكون من تل أبيب ، ركز كل من النشطاء على ما يهمه في الزيارة .
رصد (أمد للإعلام) بعض هذه الردود :
د.حازم ابو شنب القيادي في حركة فتح يقول :" زيارة ترامب للمنطقة خاصة بمعالجة ازمات مالية في بلاده ولتشكيل محور امني متعدد الجنسيات يتحالف معه ضد اعداء مفترضين في ذهنه .. وقضية فلسطين على الهامش ولا يملك لها حلول رغم كلماته".
بينما الكاتب والمحلل أكرم عطاالله علق على زيارة ترامب بسخرية حيث قال :" أهنئ الشعب الأميركي الشقيق لحصوله على منحة ال 460 مليار دولار فلديهم من الفقراء ما يستحقون وخاصة أننا على أبواب رمضان".
اما الشاعر غسان زقطان عبر عن موقفه بحزنه على غياب نشيد "موطني" فقال:" في استقبال ترامب في بيت لحم اليوم افتقدت بحزن غياب نشيد "موطني". بقية الاحتفال، وهذا يشمل الخطابات".
وعقبت الدكتورة رانية اللوح على الزيارة بقولها :"2017 عام الحزن.. بعد تشييع جثمان الأمة العربية والإسلامية في المملكة السعودية".
اما الناشط والساخر أيمن العالول فركز على عدم اصطحاب ترامب لزوجته وابنته الى بيت لحم بقوله:" انت ليش مش جايب المرة والاولاد كان تغدينا سوا يا زلمة".
اما الناشطة السورية محاسن الحمصي تسخر من عدم احضار ترامب لإبنته وزوجته الى بيت لحم بقولها:" عبسي ابعتلي تنكتين زيت وكم منقوشة زعتر وتوبين فلاحي وسدر مسخن
لايفانكا وميلانيا".
والشاعرة عائشة الخطاب تصف الامة العربية والاسلامية بالجهل مما قدمته لترامب ومرافقيه من حفاوة واهتمام فتقول :" الحقيقة أمامهم ... ويتجاهلون حتى الحقيقة،ما هذه الأمة التي تعبت من جهلها الامم"
ويقول الناشط عاطف ابو عرب :" ترامب الخطيئة والاستغفار
يبدو أن ترامب شعر بالذنب لزيارته السعودية، ولكن حكم المضطر فالمبلغ مغري جداً.. وعليه فقد قرر زيارة مهد المسيح والقيامة للصلاة فيهما طلباً للمغفرة، وسيصل إلى الفاتيكان ليتطهر من ذنب اقترفه..
أما بالنسبة لنا، فقد ارتكبنا كل الموبيقات، ومارت الدعارة في الأمة، وبعنا شرف الانتماء للإسلام والعروبة، وسلمنا مقدرات الأمة لأعدائها، ولم نشعر بالذنب، وصارت أسمى أمانينا رضا ترامب وابنته، والكيان الصهيوني، ونسينا الله، فسنبعث عمي يوم القيامة، لقوله تعالى" قال أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى".
ومما ذكر يبقى القول أن زيارة ترامب لم تلق استحساناً ولا ترحيباً من قبل المفكرين والكتاب ولا حتى النشطاء الذين يعبرون على الاغلب عن نبض الشارع، بل هذه الزيارة كانت دافعاً للكثيرين من أجل أن يفجروا غضبهم تجاه الأمة العربية والاسلامية، التي تخلت ولو بشكل غير نهائي عن القضية الفلسطينية ودعمها بالوجه المطلوب".