تاريخ النشر: 2017-08-10 | 00:03
تاريخ النشر: 2017-08-10 | 00:03
أمد/غزة: وجه مختص بالشئون الاقتصادية، سؤالاً الى اقتصاد حماس في قطاع غزة، حول السماح لإسمنت تركي، تم ادخاله الى القطاع رغم التأكد من انتهاء صلاحيته، مستفسراً عن الأسباب التي دفعت الاقتصاد في غزة قبول هذه الصفقة رغم خطورتها، وبيعها بسعر أقل بكثير من الاسعار المتعارف عليها والمتداولة في السوق المحلي.
وجاء في نص الاستفسار الموجه لإقتصاد حماس والذي وصل (أمد للإعلام):
"مطلوب توضيح من وزارة الاقتصاد الوطني الفلسطيني بغزة
دخلت في الفترة الأخيرة كميات كبيرة تقدر بــ 8000 طن من الأسمنت التركي المنتهي الصلاحية، وذلك في شهر نوفمبر لسنة 2016 من معبر كرم أبو سالم. وقد وزعت أغلبها على مصانع الباطون بسعر 320 شيكل، أي اقل من السعر الطبيعي للاسمنت بـــ 150 شيكل.
السادة الأفاضل : هل قمتم بأخبار المواطن بأنه يقوم بصب الباطون في بيته باسمنت فاسد؟ أم أن سياسة الوزارة الجديدة هي إرضاء الفاسدين على حساب المواطن وتعريض مستقبله ومستقبل أولاده وعائلته للخطر ؟.. وعليه؛ نطالب الوزارة بإصدار بيان توضح فيه كيف وافقت على إدخال تلك الكميات مع أنه نفس الوزارة قامت قبل عام ونصف بمصادرة الأسمنت المنتهي الصلاحية من التجار وتغريمهم".