تاريخ النشر: 2022-10-05 | 12:51
تاريخ النشر: 2022-10-05 | 12:51
يقول سالم الحتحوت في وقتنا الحالي اصبح صناعة الأفلام من أجمل المجالات ولها انتشاراً واسعاً لكنه مجال معقد وفيه تفرعات كثيرة، حيث كانت صناعته محصوره على الشركات العملاقة نظراً لصعوبتها وتكلفتها الباهضة ، لكن اليوم مع تطور التكنولوجيا وانتشار السوشيال ميديا أصبح بإمكان اي محترف او من لديه هواية بصناعة الأفلام القصيرة لإنها لا تتطلب الكثير من الأدوات، فكاميرا الموبايل وتطبيق المونتاج يفيا بالغرض ، ومن هذا المنطلق استخدمت كامرة هاتفي مستقلاً جمال الطبيعة التي تحيط بنا من جبال وأنهر فبدأت بتصوير الافلام القصيرة وكان اولها الفلم الوثائقي أهل الجبل الذي يتحدث عن قصة حقيقية قديمة حدثت قبل ١٠٠ سنة في المنطقة التي اعيش بها فصورت الاحداث بنفس المكانات التي حدثت بها القصة وبإدارات وديكورات بدائيه وزي فلكلوري مستخدماً بيوت الشعر ومنازل الطين القديمة والخيول ، فبعد نشره على منصة اليوتيوب وجد هذا الفلم إقبالًا كبيراً من المتابعين والمشاهدين والجميل بذلك ان الفلم يحمل رسالة سامية عن السلام والتسامح والعفو عند المقدرة ، لم اتوقف عن التصوير وانتاج الافلام القصير فصورت أيتام وركام وأحلام الذي كان يبعث رسالة أمل وصورت فلم أجنحة الارواح الذي يعتبر علاجاً للأطفال المتنمرين واخر أعمالي كان فلم " صحوة ضمير " الذي يعتبر بداية لسلسلة افلام أخرى ستعرض لاحقاً …