تاريخ النشر: 2025-05-10 | 11:28
تاريخ النشر: 2025-05-10 | 11:28
سدي تيمان هو اسم مركز الاعتقال الاسرائيلي سيء السمعة والصيت، يُنافس معتقل غوانتانمو الامريكي، ويبزّه في سوء السمعة، وفي الفظاعات التي تُرتكب فيه، فيهما، ومرات عديدة ضد معتقلين ابرياء، ليست لهم لا ناقة ولا بعير، بما جرى ويجري، لكن ساقهم قدرهم القاسي ان كانوا متواجدين في المكان الخطأ، في التوقيت الخطأ!!!،
ما يرشح عن "سدي تيمان" في صحراء النقب، من تسريبات عن تعذيب وقتل وفظاعات بحق اسرى قطاع غزة المدنيين، هو تماما كما كان يرشح عن فظاعات معتقل غوانتانمو، فطبيعة السجانين واحدة، اسرائيليين كانوا او امريكيين، والمظلوم مظلوم بغض النظر عن جنسيته او لونه او عقيدته،
الحديث عن سدي تيمان، مركز الاعتقال الرسمي، التي تُديره وتشرف عليه الحكومة الاسرائيلية، بسياسة ممنهجة في تعذيب الاسرى واعتقالهم في ظروف اقل ما يقال عنها انها مطابقة لظروف الاعتقال والحبس في القرون الوسطى،
هذا الحديث عن المعتقل "الرهيب"، ينقلنا مباشرة إلى انفاق قطاع غزة، حيث احتفظت المقاومة لبعض الوقت ربما الرهائن الاسرى الاسرائيليين، لكن "مُعزّزين مُكرّمين" يتلقون افضل معاملة، بالرغم من الظروف الصعبة التي يعيشها السجّان، رجال المقاومة، قبل المسجونين، الرهائن الاسرى الاسرائيليين،
في هذه الحرب العدوانية، الموصوفة بالابادة الجماعية، تفوقت اسرائيل يسلاح طيرانها ودباباتها، وسياسة وممارسة القتل والتدمير والتهجير، واخفقت في التعامل مع الاسرى المدنيين من قطاع غزة،
في حين ان المقاومة، ورغم ظروف الحرب القاسية، قد تفوّقت على اسرائيل باخلاقها وحسن تعاملها مع الاسرى الاسرائيليين لديها على مدى عام ونيّف،
سدي تيمان عار على اسرائيل كما هو معتقل غوانتانمو عار على الولايات المتحدة الامريكية، بينما اثبتت دهاليز انفاق غزة انها مفخرة في التعامل الانساني،
"مقاومة تعمل باخلاق دولة ديمقراطية تراعي حقوق الانسان، بينما اسرائيل دولة تعمل باخلاق عصابة خارجة عن القانون"!!!.