الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

سنرفع اسماؤهم عاليا

شهداء الشعب العربي الفلسطيني، هم رموز النضال الوطني، وبفضل تضحياتهم الجسام أضاؤوا طريق الحرية والإستقلال والعودة، الذي مازال متواصلا حتى الآن. ولهم كل المجد والفخار من قبل القيادات والمواطنين، لإنهم دافعوا عن الأهداف الوطنية العادلة، التي قدموا ارواحهم ثمنا لها، والتي من اجلها سيواصل الشعب كفاحه حتى تحقيقها كاملة غير منقوصة، والمتمثلة في بناء الدولة الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وضمان حق عودة اللاجئين لديارهم على اساس القرار الدولي 194، والمساواة لإبناء الشعب في الجليل والمثلث والنقب والساحل.

ويخطىء من يعتقد من أن الشعب الفلسطيني يمكن ان يتنكر لشهدائه الأبطال من الأطفال والنساء والرجال والشيوخ وفي مقدمتهم الشهداء  القادة رموز الوطنية الفلسطينية: ابو عمار وابو جهاد وجورج حبش وابو اياد وابو علي مصطفى وفيصل الحسيني  (الذي يصادف اليوم ذكرى إستشهاده) وابو العباس وسمير غوشة وفتحي الشقاقي وعمر القاسم وخالد نزال ومحمود درويش وغسان كنفاني ووديع حداد وجميل حسن شحادة وعبد الرحيم احمد وشادية ابو غزالة ودلال المغربي .. والقائمة تطول.

وتمينا بهم وببطولاتهم وريادتهم في الكفاح التحرري، وإعتزازا بمكانتهم الوطنية، سيرفع الشعب الفلسطيني وقيادته اسماء الشهداء عاليا في سماء فلسطين، وسيخلد ذكراهم عبر إطلاق اسماءهم على الميادين والساحات والجامعات والمدارس الشوارع والمراكز الثقافية والأندية الرياضية، وحتى في الدول العربية والصديقة وحيثما أمكن ذلك. ولن يخشى الشعب وقيادته الوطنية سيف الإرهاب الإسرائيلي والأميركي ومن لف لفهم.وسيدون صفحات نضالهم في السجل الذهبي لتاريخ الشعب الفلسطيني.

قبل ايام ونتيجة الضغوط الإسرائيلية رضخت حكومة النرويج وتلاها الأمين العام للامم المتحدة، غوتيريش باتخاذ إجراء ميهنة لحقوق الإنسان ولكفاح الشعب الفلسطيني ومناضلة من ابرز شهدائه دلال المغربي، التي أعلنوا عن "وقف دعمهم لمركز نسوي يخدم 60 إمراءة في قرية برقة بمحافظة نابلس، لإنه يحمل إسم الشهيدة البطلة". ليس هذا فحسب، بل ان حكومة النرويج الصديقة، تساوقت مع خيار نتنياهو الإرهابي عندما طلبت إزالة إسم الشهيدةعن المركز، ليس هذا فحسب، بل انها اعلنت عن وقف دعمها، وطالبت باستعادة مبلغ تافه وزهيد لا يتجاوز العشرة الاف دولار اميركية، دفعتها لدعم تأسيس المركز؟! وفي ذات السياق اصدر البرتغالي الواقف على رأس المنظمة الأممية الأولى توجيهاته بوقف الدعم للمركز النسوي، لإنه يحمل اسم الشهيدة الباسلة؟! ويبدو ان وزير خارجية الدنمرك، اندرياس سمويلسون، وفق صحيفة "هآرتس" يسير في ذات الإتجاه، حيث طلب بإجراء دراسة شاملة للتبرعات، التي تقدم للجمعيات والمنظمات غير الحكومية في اراضي دولة فلسطين المحتلة عام 1967.

وهذا أمر مؤسف حقا، ان تنحدر دول عريقة بدفاعها عن حقوق الإنسان، وتتميز بمكانتها الدولية في حقل التنمية ودعم الجندر، وتؤمن بحق الشعب العربي الفلسطيني بحصوله على حريته واستقلاله، وتقبل الرضوخ لمنطق حكومة الإئتلاف اليميني الإسرائيلي المتطرف. ولم تسأل تلك الحكومات ومعها الأمين العام للأمم المتحدة، عن دور وإنتهاكات إسرائيل، الدولة المارقة والمستعمرة، التي قامت على انقاض نكبة الشعب العربي الفلسطيني، واوغل قادتها القدماء والجدد في إستباحة الدم الفلسطيني، ولن يعود المرء بذاكرة النرويج والدنمرك وغوتيرش القديمة نسبيا (إن كانوا متابعين لتاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي) لتذكيرهم بمجزرة دير ياسين اومجزرة الدوايمة او مجزرة كفر قاسم  ومجزرة خانيونس وبحر البقر  وصبرا وشاتيلا، بل ساصلت الضوء على الحروب الإسرائيلية الثلاث الأخيرة على قطاع غزة في 2008 و2012 و2014، التي ذهب ضحيتها الأف من الشهداء والجرحى، فضلا عن تدمير عشرات الآف المساكن والمشافي والمدارس وحتى المؤسسات الدولية العاملة على الأرض الفلسطنية لم تسلم من همجية وبربرية الحروب الإسرائيلية. ألم تسألوا انفسكم عن الدولة المنتجة للإرهاب؟ وكيف سيدافع شعب عن حقوقه الوطنية، كفلت له قوانين وقرارات الأمم المتحدة والشرائع الأممية الدفاع عن حقوقه المشروعة، إن لم يرفع الظلم عن ابنائه من القتلة الإسرائيليين؟ ولماذا لم تدققوا في إتفاقيات جنيف الأربعة وعدم تنفيذ حكومات إسرائيل المتعاقبة لها منذ العام 1948، عام النكبة الكبرى وبعد احتلالها لباقي اراضي فلسطين التاريخية في حزيران 1967؟ الآن تنبهتم لإتفاقيات جنيف؟ وتعلمون علم اليقين ان الشعب الفلسطيني، هو من يطالب المجتمع الدولي بتطبيق تلك الإتفاقيات على الأرض الفلسطينية، وتطبيق كل قرارات والمواثيق الأممية؟ لكن على ما يبدو ان الضغوط الإسرائيلية واليد الخفية الأميركية، هي التي تحكم توجهاتكم وسياساتكم غير الصائبة بات لها الباع الطويل في إخضاعكم لمنطقها ولي عنق الحقيقة.

الشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية رفضوا ويرفضون قتل الأبرياء من المدنيين اينما كان، وضد الإرهاب جملة وتفصيلا، لإنهم رواد حرية وسلام وتعايش، وينادوا صباح مساء المجتمع الدولي وكل صاحب ضمير حي ببناء ركائز السلام العادل والممكن على الأرض الفلسطينية، وازالة الإحتلال الإسرائيلي عن اراضي دولة فلسطين المحتلة في الرابع من حزيران عم 1967، وعاصمتها القدس وضمان العودة للاجئين الفلسطينيين وبناء جسور التعايش بين شعوب المنطقة دون دماء، لكن من يرفض ذلك، هم الإسرائيليون، نتنياهو واركان حكومته من المستوطنين العنصريين. راجعوا قرارات الكنيست والحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، ودققوا في مجمل الإنتهاكات الجديدة والقديمة ستجدوا انفسكم ظلمتم الشعب الفلسطيني وشهدائه وفي مقدمتهم الشهيدة دلال المغربي، التي نعتز ونفخر ببطولتها وتضحيتها.

[email protected]

[email protected]              

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط