الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

سياحة وزير في "الباهاما"..بدعة لـ"الفرقة الحمدالليه"!

سياحة وزير في "الباهاما"..بدعة لـ"الفرقة الحمدالليه"!

تاريخ النشر: 2017-07-12 | 04:26

كتب حسن عصفور/ قبل أيام نشر الوزير السابق شوقي العيسه نص استقالته التي تقدم بها منذ عامين، بعد أن وضعها في "درج السكون" لحسابات بررها بطريقته الخاصة، نتفق نختلف معه، ليست تلك المسألة، لكن الأهم ما أشار اليه من سبب الاستقالة، والمتمثل في حجم الفساد وتنامي دور الفاسدين ومؤامرتهم داخل "حكومة رامي الحمدالله"!..

رسالة العيسة لو كان هناك "نائب عام" لفلسطين وليس نائب خاص لشخص الرئيس، أو جهة رقابية وطنية وليس هيئة قطاع خاص ورئيسها"غير شرعي قانوني" عدا عن عدم أهليته الصحية، ولو كان للكتل البرلمانية انتماء للعمل وليس لميزات خاصة يتحكم بها جهاز أمني ويصدرها رئيس سلطة محدود الصلاحيات الوطنية واسعها ارهابا وقمعا، لفتحت استقالة العيسه بابا واسعا حول ما جاء بها من "تآمر الفاسدين" وتلاحقهم باسم "الحق العام" المصادر من فئة باتت باغية، أو أن تلاحق من ادعى لو كان ما بها "ظلما وجورا"..

ولكن يبدو أن رسالة العيسه " التي لم تقف عندها جهات واجبها ذلك،  فتحت شهية البعض الصامت ليتحدث بلا خوف، فها نحن أمام موظف متقاعد في وزارة الاتصالات له خبرة بالعمل مع المؤسسات الدولية، يكشف عن قيام وزير الاتصالات علام موسى، بـ"رحلة سياحية" الى جزر الباهاما، والتي قال عنها بأنها أفضل مكان سياحي وعلاجي وخدمات غيرها، ليشارك في مؤتمر لم يدع اليه بالأساس، وحسب ما نشر الموظف المتقاعد على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي يوم 9 يوليو، ان ثمن تذكرة سفر وزير الاتصالات تعادل رسوم عضوية فلسطين لثلاث سنوات في أحد الاتحادات الدولية (اليورو ميد البريدي) والتي يرفض الوزير تسديدها..وكأن السياحة "متعددة الفوائد" للباهاما أكثر قيمة من حضور فلسطين على الخريطة الدولية، في عرف "الفرقة الحمداللية"..

شخصيا لم اسمع كثيرا عن هذا الوزير سوى أيام "إنجاز صفقة القرن" بين مكتب الرئيس محمود عباس، عبر مستشاره القانوني، بحضور هذا الشخص وكبير موظفي وزارة المالية، تلك الصفقة التي تمت بعيدا عن "الأضواء"، وفاجأت الرأي العام الفلسطيني بهزالة المقابل المالي المقدم من شركة تربح مئات الملايين سنويا، لعقد يمتد الى عشرين عاما بقيمة 290 مليون لا غير..

والمفارقة أن علام وبشارة ذهبا الى مقر عباس "المقاطعة" للتوقيع تحت اشراف مستشار، في اهانة للمناصب التي يحملون، ولكنهم سعداء لمشاركتهم خدمة "البيع السري" التي قدمت دون أن نعرف مقابلها الخاص الذي كان لهم كي يفرحوا دون أن يتفوهوا بكلمة ما عن "صفقة عار" فريدة..

بعد حين علمنا أن الموسى هذا، هو أحد أعضاء "المكتب السياسي للحركة الحمدالليه" التي بدأت تتبلور لتشكيل "حالة خاصة" سياسية خاصة علها تكون "البديل المقبول" بعد رحيل عباس أمريكيا واسرائيليا، خاصة بعد شهادة "الأيزو" الأمريكية لرامي الحمدالله، ورضا بني يهود عليه لطاعته غير المسبوقة..

 حالة رامي السياسية، تستفيد من مظاهر القمع المشترك ضد كل فصائل العمل لبلورة ذاتها، وبدأت تظهر ملامح تكوينها عبر قائمة انتخابية شكلتها لخوض الانتخابات البلدية، تمتلك "قناة فضائية" باسم جامعتها المعروفة "النجاح"، تعمل لهم وتنطق باسمهم وتروج سياستهم، ولحق بها مستشفى خاص لخدمة رؤياها..

الوزير هذا الذاهب "الى الباهاما سائحا" قبل أن يصبح "وزيرا" كان أقرب الى حركة حماس ولا يكترث بالقول، أنه "مقبول هنا ( جماعة عباس) ومقبول هناك (جماعة حماس)"..عقلية الحسبة السياسية بثقافة الصفقات التي باتت هي السمة الأبرز لـ"العهد العباسي"..!

أن يذهب أي وزير لمهمة ضمن الأصول ولخدمة عمله، وبالتالي بلده فتلك مسألة يشكر عليها، لكن أن يستغل الوزير منصبه أولا، وعلاقاته الخاصة مع رئيس الحكومة ثانيا ضمن "الكتبية الحمدالليه" للقيام بسفرة سياحية لجزر الباهاما، دون ان يكون له أي مهام أو دور، فتلك هي القضية التي يجب أن لا تمر مرورا عابرا، ليس فقط بسبب "رحلة سياحية متعددة الأغراض" فحسب، بل لأنه مارس أعلى أشكال الاستخفاف بالشعب الفلسطيني وقواه المختلفة، وكأن المشهد الفلسطيني بات "مستباحا" لهذه الفرقة كما الفرقة العباسية تتنافسان على من يستبيح "ما يمكن استباحته أكثر..

ويبدو أن "الموسى هذا" اراد أن يذهب للجزر التي اكتشفها "كولومبس" عله يدخل التاريخ حتى لو كان بتسجيل اسمه في "سجل الهابطين"!

الفضيحة لا تقف عند "فعلة الموسى"، بل ان يترك هؤلاء الذين تحدث عنهم الوزير المستقيل شوقي العيسه "دائرة الفاسدين" ليكملو حقل تآمرهم، دون مطاردة وطنية وشعبية، خاصة بعد أن بات واضحا أن لا أمل مطلقا لأي ملاحقة رسمية لهؤلاء، فهم جزء من ذات المنظومة الحاكمة - المتحكمة، لها اجهزة وأدوات تشكل لها "جدارا واقيا" لحماية عمق الفساد..

ملاحظة: احتفل محبو الشهيد غسان كنفاني، الأديب، المناضل الاعلامي وقبلها الشهيد في العاصمة اللبنانية بيروت..بقايا الوطن وطن الشهيد نشر عنه مقالات لكنه بخل عليه بأمسية تعيد بعضا مما كان منه إبداعا..كم أحالوا بقايا الوطن لقحل وطني وحقلا لمرتعهم!

تنويه خاص: شقي رحي الانقسام يفعلان كل ما ممكن لقهر "بقايا انسان" في ضفة وقطاع..باتت علامتهم المسجلة "إقمع فإن القمع حصان حكم يتهاوى"!

 

×
أخبار
شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط