تاريخ النشر: 2018-04-14 | 13:20
تاريخ النشر: 2018-04-14 | 13:20
*إلى الشام وهي تتصدى للعدوان:
شآم أهْلُوكِ أهلُونَا
إنْ غابوا وإن بَعِدُوا
يا زمنَ الفيحاءَ..
نَشتاقُ عُودي بِنا
ففيكِ كُلُ مَنْ سَعِدوا !!
***
وحَلبُ الشهباءُ
بمُوشَحاتِ الحُبِ..
تَشدُو وتَلتَهِبُ
وابنُ الوليدِ في حِمْصَ
يَرنُو ويَرتَقِبُ !!
***
وفي سُويداءَ الجنوبِ
كان الباشا يَنتَفِضُ
دِرعَا وحُوران ..
فيها الحُورُ تَنَتقِلُ
وفي الجُولانِ ..
صًهيونُ يَرتَعِدُ
***
واللاذِقيِةُ بِجَمالِها
شُطآنُها الزُرقُ..
هِي الاحلامُ والأفُقُ
غَرُبَتْ ليالٍ سُودُ
وبانَ النورُ والشفقُ !!
***
ضَاعَتْ بِلادُ العُربِ
وصارَ الكُلُ يَحتَرِقُ
بَردَى يَجِفُّ الماءُ بِهِ
وفُراتُ في بَغدادَ يَختَنِقُ
ويَشْتاقُ لِمَنْ سَبَقُوا !!
***
شآمُ عُودِي لَنَا
فالكُلُ مُنتَظِرُ
شَوقِي تَغنَى بِهَا
وفيروزُ تَشْدُو وتُطرِبُنا
وشَادِيَ الألحَانِ..
بالعُودِ يَنتَظِرُ !!