تاريخ النشر: 2023-08-29 | 05:11
تاريخ النشر: 2023-08-29 | 05:11
بهذه الكلمات الثلاث نطق وعلّق رئيس جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة: "شُكرا .. مُقارنة جيّدة".
وذلك تعليقا منه على كلمة مندوبة جمهورية كوبا في جلسة الجمعية العامة للأمم المُتحدة، التي أخذت الكلمة بعد مندوب إسرائيل وردّت عليه بالمثل.
في فيديو مُصوّر وصلني من صديق على الواتس آب، يظهر فيه مندوب إسرائيل "المُتغطرس دائما" يُلقي كلمة قصيرة ويطلب "طلبا" من المندوبين الحضور في جلسة الجمعية العامة للأمم المُتّحدة، تليه مباشرة مندوبة جمهوريّة كوبا، الشابة اليافعة، بردّ فصيح حصيف مُقنع، وطلبت هي الأخرى "طلبا" نال إستحسان واعجاب وتصفيق المندوبين ووقوفهم إحتراما وتبجيلا لها.
ما هي الحكاية؟؟
مندوب إسرائيل، مندوب دولة الإحتلال الإسرائيلي، يتحدّث، باللغة الإنجليزية، أمام جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ويقول: " ... الدولة اليهودية، أطالب بالتالي هذه الهيئة أن تقف معنا دقيقة صمت تبجيلا واحتراما لذكرى "الستة ملايين يهودي" الذين قُتلوا، وهؤلاء الذين ماتوا، على أيدي الحيوانات النازيين، وخلال تصدّيهم وقتالهم ضد النازيّة. "تفضّلوا بالوقوف معنا".
مندوبة كوبا الشابة الذكيّة النديّة "الامميّ’" الفصيحة تأخذ الكلمة استئذانا من رئيس الجلسة، مباشرة وفي التوّ والحال بعد كلمة المندوب الاسرائيلي وتطلب وتقول: "انا بدوري اطالب هذه الهيئة أن تقف دقيقة صمت احتراما وتبجيلا للفلسطينيين الذين قُتلوا".
هذا هو موقف كوبا فيدل كاسترو وراؤول كاسترو والتشي غيفارا، موقف مشرّف من ابناء الثورة الكوبية دعما لفلسطين وللشعب الفلسطيني وقضيّته العادلة، فلا نامت اعين الجبناء.
وشكرا مُقارنة جيّدة، بل ممتازة.