تاريخ النشر: 2023-06-18 | 12:47
تاريخ النشر: 2023-06-18 | 12:47
باريس- وكالات: قالت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، إن تأجيل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون المتواصل لزيارة فرنسا، وظهوره في موسكو وهو يوقع شراكات إستراتيجية، يؤكد خسارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الرهان على استعادة العلاقات بين البلدين.
وأضافت الصحيفة الفرنسية في تقرير نشرته، اليوم الأحد، أن تبون تجاهل باريس التي كان من المقرر أن يزورها منتصف الشهر الجاري، واختار موسكو بدلًا عنها.
وأشارت إلى أن الرئيس الجزائري كان سيحظى باستقبال حافل، إذ كان من المقرر أن ترافقه ثلة من الحرس الجمهوري من مجمع ليزانفاليد إلى قصر الإليزيه.
وكانت زيارة تبون المرتقبة إلى باريس في آيار/ مايو الماضي، قد تأجلت إلى منتصف حزيران/ يونيو الجاري بسبب التخوف من أن تعرقلها التظاهرات الاحتجاجية حول ملف إصلاح النظام التقاعدي في فرنسا.
لكن تبون لم يؤكد الموعد الجديد لزيارته إلى باريس، والتي كان من المفترض أن تساعد في تحقيق التقارب بين باريس والجزائر، لاسيما بعد الأزمات الدبلوماسية التي وقعت بين البدين.
ونقلت الصحيفة عن مدير المرصد المغاربي في معهد العلاقات الدولية الإستراتيجية "إيريس" في باريس، إبراهيم أومنصور، قوله إن، "العلاقات بين فرنسا والجزائر يسودها التقلب والتعقيد".
واعتبر تقرير الصحيفة الفرنسية، أن توقيع الجزائر لاتفاقيات مع روسيا من شأنه تعميق الشراكة بين البلدين.
وأشار التقرير إلى الجدل القائم في فرنسا حول إعادة التفاوض بشأن اتفاقية الهجرة الموقعة مع الجزائر العام 1968، التي أسمهت في ظهور بعض المشاعر المعادية لفرنسا بين الحين والآخر وزيادة التوتر في العلاقات بين البلدين.
وبحسب التقرير، فإن ماكرون بقي بعيدًا عن تحقيق هدفه باستعادة عجلة العلاقات الثنائية، ولا سيما على الصعيد الاقتصادي.