تاريخ النشر: 2022-11-17 | 13:38
تاريخ النشر: 2022-11-17 | 13:38
لم يجذبني صوتك في العدم البتة، لأن صوتك كان صامتا يشبه صوت العدم، ولهذا لم أكترث لك، لأنك لم ترغميني على الخطو نحوك بصمتك، الذي يشبه العدم بصمته المجنون ..
هنا تصمتين وهناك تصمتين، وفي اللامكان تصمتين فأين ذهب صوتك؟ فلا يمكن لي أن أنجذب للصمت الذي لا يشبهك فصوتك في العدم بلا صوت، فكيف لي أن أصغي لصمتك، أتدرين بأنني أرغب في التوصل لحقيقة سبب صمتك في العدم.. فصوتك يشبه العدم، وهذا ما يجعلني أنفر منك.. فلا تندهشي من إصغائي لفوضى عينيكِِ