تاريخ النشر: 2018-05-29 | 08:50
تاريخ النشر: 2018-05-29 | 08:50
الحمدلله على السلامة يا ريس ..التهاني لك وللعائلة الصغيرة والكبيرررررة ..على رايك صحة الوطن بخير .. رسالة مهمة وخطيرة ..
ان يمكث الرئيس طوال هذه المدة بالمستشفى داخل الوطن فهذا جيد وغير مألوف عند سيادته .. السؤال لماذا ؟ وهنا مربط الفرس ..
خرج المواطن محمود عباس برفقة عائلته من المستشفى بعد ان تعافى ..اين الخلفاااااااء من خروج الرئيس ؟ كيف تركوه يخرج هكذا كمواطن وليس كرئيس ؟ ام هو تركهم ؟ الضمير هو عائد على سيادته ..
شاهد هام هنا ان الرئيس عند دخول المستشفى غالبا يكون في الاردن واما داخل الوطن فيكون نظام يوم وساعات وفحص سريع ،،.
لكن هالمرة يبدو ان الرئيس اراد ارسال اكثر من رسالة والقيام ليس باستكشاف واحد فقط بل استكسافين الاول طبي والاخر سياسي .. والسياسي هنا محلي واقليمي ودولي ..
من الرسائل المباشرة هنا قالها بنفسه الريس ان لدينا مشفى عال الادارة والكفاءة المهنية ووطني ..
والرسالة الاخرى للقدس وما جرى ويجري في القدس ولاجل عيون القدس من كل العالم محليا ودوليا .. وقالها هنا ايضا ..
الرسالة الثالثة كانت الاهم بخصوص الوطن والمشروع الوطني او ما تبقى منه بعد كل هذا الحراك والمؤامرات وعلى رأسها الانقسام حين قااااال صحة الوطن بخير .. وهنا دق قلب كل خليفة في الايام السابقة ليقول لهم الرئيس جميعا لكل اصحاب الرسائل .. نحن هنا .. نحن منظمة التحرير ورئيسها ورئس السلطة ولا والف لا لاي مؤامرة تحاك او حيكت اثناء فترة الاستكشااااااافات للرئيس !!
يبقى الان الكرة في ملعب الرئس لترتيب البيت من الاخرررررر.... بدون مشاكل قانونية وسياسية والعمل على الحفاظ على ما تبقى من مشروعنا الوطني بخلف صالح لسلف صالح .. المعادلة الان يا ريس انت من تضعها ومخرجاتها انت المسؤول عنها لمستقبل كل القضية في ظل كل تلك المؤامرات والتصفيات والاعدادات هنا وهناك ..
لو كانت المخرجات للمعادلة ، خلف صالح فالسلف صالح ، وان كان الخلف كمخرج فاسد فستنعكس الصفة على السلف في هذا الموقف وهو ما نظنه صعب الوقوع بعد مشهد باب المستشفى وخروج الريس برفقة عائلته ..!!
ونظن ان امام الرئيس الان اصعب الخيارات واصعب القرارات في غالب حياته السياسية والوطنية .. موقف لا يحسد عليه ..
كله اشتغل ع الخلافة واعتقدوا ان الخليفة ولا على باله !! الايام القادمة يتحدد مخرجات المعادلة وكلنا امل ان تكون خير خلف لخير سلف .. اطال الله في عمر الرئيس ويقيننا انه مؤمن بسنة الحياة لكننا نتوقع ونقوم بتوصيف من حقنا نوعا ما .. وفعلا ما جرى ضربة معلم يا ريس بكل المقاييس بمعنى ان نفى المتامرون ان هناك مؤامرة فقد رسخت جانب الحياد عند خروجك من المشفى وان كانت هناك مؤامرة فقد تجنبها الووووطن يا ريس وحقا الوطن صحته بخير فهمناها الان ..
من باب الامانة العلمية ليس الا ،،،، انقل لسيادتكم يا ريس ملاحظة مستشار قانوني صديق لي بخصوص التقاعد الاخير للعسكريين ،فلم يتم وفق القانون الصادر عنكم لان مدة السنة انتهت يوم 24/4/2018 وليس يوم 25 / 4 وعليه التقاعد الاخير باطل .. امانة وجب نقلها لكم والقرار لكم ..