تاريخ النشر: 2014-08-27 | 15:15
تاريخ النشر: 2014-08-27 | 15:15
أمد / وقع الخبر كالصاعقة على كل من سمع به، وتساءل كيف يمكن لأم أن تفعل بطفلها كما فعلت سيدة بريطانية عندما ضربت ابنها بسبب مرضه، وتركته يموت دون أن تحاول إنقاذه، ومن ثم وضعت جثته داخل حقيبة ودفنتها في الغابة.
وعليه قضت محكمة بريطانية بالسجن 11 عاما فقط عليها، وذكر تقرير الشرطة أن روزديب أديكويا لم تتمالك أعصابها، بسبب مرض طفلها مشيل كولار طفلها البالغ من العمر 3 سنوات بشكل متكرر، وقامت في إحدى المرات بجره إلى الحمام، وأخذت تضربه بعنف على ظهره وهو يرقد على حافة حوض الاستحمام.
وبحسب صحيفة \"ديلي ميل\" البريطانية فإنه وبعد أيام ساءت حالة الطفل مجددا، وعادت الأم لتعتدي عليه بالضرب بقسوة، وتركته في حالة سيئة بين الحياة والموت، وفي صباح اليوم التالي وجدته جثة هامدة على الأرض.
وبدلا من الاتصال بالإسعاف، أوصلت شقيقته التوأم إلى الحضانة، ومن ثم عادت لتضع الجثة داخل كيس، وانطلقت بها في السيارة إلى إحدى الغابات القريبة في مدينة كيركالدي حيث دفنتها، وعادت إلى المنزل لتلفق قصة عن اختفاء الطفل.
ووبعد يومين من بحث الشرطة عن الطفل دون جدوى، استاطعت كشف اللغز بعد تضارب أقوال الأم ما أثار الشكوك حولها، واضطرت في النهاية إلى الاعتراف بإخفاء الجثة في الغابة.
وعندما عثرت الشرطة على جثة الطفل، كانت تحمل أكثر من 40 إصابة مختلفة نتجت عن ضرب والدته له بشكل متواصل.
التحقيقات أظهرت أن الأم عانت من حالات اكتئاب شديدة في السابق، وخاصة في الفترة التي سبقت وفاة الطفل، كما عثر على اعترافات لها على أحد مواقع الانترنت تقول فيها: \"أجد من الصعب أن أحب ابني ميشيل، أنا أحب جميع أولادي ما عدا واحد، لماذا أنا عدوانية جدا مع ابني؟\".
واستطاعت الأم تجنب تهمة القتل العمد، وتواجه عقوبة السجن لمدة 11 عاما، ويمكن أن تخرج بعد 7 سنوات في حال أظهرت حسن السلوك داخل السجن.
وفي جريمة بشعة ومشابهة لهذه الجريمة قام زوجين باحتجاز ابنهما المشلول والذي يبلغ 4 أعوام في الثلاجة، وتركوه حتى مات وكانت حجتهم الوحيدة أنهم كانوا ثملين تحت مفعول الكحول.
نزعت الرحمة من قلب الوالدين إذ وضعوا ابنهما المشلول في الثلاجة، ولم يستطع مساعدة نفسه على الخروج، فبقي ليموت متجمدا.
وعندما ألقت شرطة مدينة \"أرخانخسلك\" القبض عليهما، ادعيا بأنهما لا يذكران أي شيء مما حصل لأنهما كانا ثملين للغاية، وتبين في المحضر بأن جد الطفل هو من اكتشف هذه الجريمة، إذ كان يقوم بزيارة حفيده للاطمئنان عليه، فوجده مثلجا وميتا في الثلاجة، وقام بإبلاغ الشرطة على الفور.
المفاجئة الصادمة أن الشرطة لا زالت تحقق في ملابسات القضية ولم تتخذ أي حكما بعد.
وتذكرنا هذه الجريمة بمقتل الطفلة السعودية البريئة، رؤى، التي قتلتها زوجة أبيها دون سبب بعد أن عذبتها طويلا، وفي تفاصيل الجريمة تم توقيف زوجة الأب بعد اعترافها بارتكاب الجريمة، وكانت جثة الطفلة قد نقلت إلى مستشفى الإيمان وطلب الطبيب الذي كشف عليها حضور الشرطة لوجود شبهة جنائية، ولم يشفع مرض \"رؤى وأحمد\" وجسداهما النحيلان وإصابتهما بالأنيميا المنجلية عند زوجة أبيهما التي كانت دائمة التعذيب لهما، بحسب كلام والدتهما، بعد أن انتقلا للعيش مع الأب عقب طلاق أمهما منه.