القادم ... الراحل الى الوطن ، كان بالعودة او بغيرها ( يصعق ) ويكاد لا يصدق ، كم مقدار ألإحباط الذي يحمله من حِلمه الذي كان يرافقه على مدى عشرات سنين الشتات ( لكن) الوطن يبقى وطننا ولو عجرة فهو وطن . رغم هذا وذاك وإن تحملت السلطة ، الحكومة والاحتلال كل ما يلاحظه المغترب من عكس العصر المألوف لكون الاغتراب مدرسة المألوف الحاضر في كثير من ألأمور ، وإن إعتبرها البعض ( مفسدة ) لكنها تبقى مدرسة منها تخرج كثير من العلماء والأدباء ، السياسيين من كل أرجاء العالم ، حالة عامة لا بديل لها توجب علينا أن نكون نحن ( غير ) ذلك ، لأننا ألأكثر إغترابا وعمقا في حق العودة والعيش الكريم ، ليس لكوننا ألأفضل عرقا ...تعليما ، ووسامة ، بل وفق تطلعاتنا في العيش كباقي البشر في ظل العيش الكريم به يحترم المواطن الذي من واجب المثقفين والإعلام ، الإعلاميين والمربيين الوصول إليه وصولا إلى فهم وتقييم ألأمور على حقيقتها بدقة الهدف التربوي لجميع فئات الشعب ، خاصة الصبايا والأمهات التي إن أعددتهم أعددت شعبا مُنتصب القامة مبدع الحياة ومفهومها العالقة به بعض الشوائب هنا وهناك...آخره ما ترتب على انتخابات (جامعة ) فلسطينية أفرزت انزلاقا يتحمل المجتمع وثقافته وزره الثقيل المخزي في حقبة نعيشها ، حتى نستطيع أن نعيش وفق مرافق نكبتنا كان في وطننا المنكوب فلسطين أو في الشتات بكل أسمائه كان بنكبات سياسية أو ناتج تقصير في التربية الوطنية التي أخشى من القول أنها في ( خطر ) لتترجمها للتو طالبة مراهقة سياسيا لا يجوز " تمريرها " ببساطة لأننا ألأكثر حاجة لأن نكون ( غير ) ما يكون الغير ، عندما تتعرض طالبة مراهقة لتهين رمز فلسطيني نضالي ...؟! في حقبتنا النضالية الحاضرة التي ما زالت في طور التكوين لحقبة تاريخية هامة وحساسة بإشهارها بالكتابة الفاضحة عقب انتخابات جامعة بيرزيت أقتبس "" الطالب عندما يحمل الورقة ويجلس لينتخب الكتلة الطلابية يرى اسم " ياسر عرفات " ليسبقه كلمة شهيد فيصعق من المشهد وعقله يرفض وضع صح بجانب الجملة التي تساوي بين شهدائنا الحقيقيين والمدعو "" ياسر عرفات "" كلمات خطيرة وعميقة في فهم الديمقراطية وفي تكوين الشخصية الفلسطينية الحاضرة الغير مبالية بشعور الآخرين ..؟! المبنية على الكراهية والتعبئة الحزبية التي ترمي إلى ( بُغض ) وإهانة جزء ليس بالقليل من أهل الوطن ورموزه الذي يستوجب قراءته ليس ( بطرد ) الطالبة المراهقة من الجامعة ، بل بالتفكير العميق في التربية الوطنية والتربية الحزبية حتى وإن لم يكن على مقاس ألآخرين الذي يتوجب على الجميع الوقوف على هذه الكلمات المهمة في ثقافة البعض من أهلنا حتى نستطيع الحفاظ ولو مؤقتا على أحلامنا بالعيش بسلام في ظل حقنا الذي نطالب بمؤازرته من الآخرين . احمد دغلس