تاريخ النشر: 2019-07-30 | 20:00
تاريخ النشر: 2019-07-30 | 20:00
سناريو جديد لغطرسة سلطات الاحتلال وبطشه وظلمه لأهلنا بالقدس، وتحديدا في قرية العيساوية قرية الابطال، القرية التي منذ فترة لم تسلم من اعتقالات واقتحامات، وحملات التنكيل الواسعة والشرسة شنتها عصابات الاحتلال طالت العديد من الشبان والشيوخ والنساء، انتهاء بالأطفال.
وهذا ليس بجديد علي المحتل الغاصب فهو في غزة يقتل الاطفال ويهدم البيوت ويقصف ويدمر والان هو يكمل سناريو اجرامه في قريه العيساوية، ويصدر قرارت تنتهك حقوق الطفل فيوم الاثنين، اصدرت مذكرة اعتقال بحق طفل لم يتجاوز الاربعة سنوات وهو الطفل "محمد ربيع عليان"، والثلاثاء بكل وقاحه يضرب بعرض الحائط كل المواثيق والمعايير الدولية، التي تنص علي حماية الطفل والطفولة، وقاموا بإصدار مذكرة اعتقال اخري بحق الطفل "فراس قيس عبيد" للتحقيق معه، بتهمة القاء الحجارة متجاهلة كل القوانين والمواثيق الدولية التي تنص علي حماية الطفل قانون حماية الطفل رقم 10/1999 الذي يحمل عنوان "قانون حماية الأطفال وأغراض أخرى"، والذي بدأ تطويره في عام 1993م من خلال إصدار ورقة قضايا حماية الطفل المطروحة.
وبلغت ذروة تطوير هذا القانون عند الإعلان عنه في عام 2000م، ويعتبر المبدأ الرئيسي لهذا القانون هو سلامة الطفل، ورفاهيته، ومصالحه الفضلى، والكثير من المواثيق التي رعت حقوق الطفل وحرصت على سلامته لكن الاحتلال يتجاهل او يتناسى هذه المواثيق. والجرم الاكبر يقع على عاتق المجتمع الدولي المتخاذل المتهاون والمطبع مع الاحتلال يجب ان يتحمل المجتمع الدولي المسؤولية كاملة وان يضع حدا لهذه المهزلة السياسية فترهيب الاطفال ووضع طفل دون سن الرشد امام تحقيق لا يعي به او عنه شي انتهاك صارخ بحق الطفولة فأين الدول التي تنادي بالحرية بالعدل وبحقوق الانسان?!!اين المجتمع الدولي عن هذه الجرائم عن هذه الاعتقالات التعسفية اليومية للنساء والاطفال والشيوخ والشباب !!!
للأسف انها مجرد شكليات لا اكتر ومظاهر براقة لتظهر بمظهر المساند للقضية لكن في الواقع لو ان هناك دولة واحدة تتخد اجراءا فعليا بحق اسرائيل الدولة المزعومة فلن نجد هذا التهاون بحقوق الانسان ولن نجد طفل لم يتجاوز 5 سنوات يتعرض لتحقيق قاسي واستدعاء ظالم. سياسة اعتقال الاطفال سياسة يجب ان يقف المجتمع الدولي ككل للحد منها ومنع من تمادي الاحتلال بها ان الاحتلال بهذه الاساليب يحاول كسر انف شبابنا بالداخل المحتل يحاول اخضاع المدن الفلسطينية وكسر شوكة المقاومة واضعاف الروح المعنوية لشعبنا الفلسطيني لكننا في فلسطين نوجه رسالة لهذا العدو الغاشم اننا لن ولن نستسلم مهما تتضاعف ظلمكم وتنكيلكم سنبقي صامدون حتي التحرير بإذن الله.