الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عاجل... إلى الرئيس السيسى

عاجل... إلى الرئيس السيسى

تاريخ النشر: 2015-12-20 | 10:10

وكأنه أراد أن يغسل ويطهر الأوزار والخطايا التى شاهدناها فى 5102 ويهدى المصريين خاتمة للعام تعيد تأكيد أن المعدن المصرى الأصيل مازال بخير، ولن يستطيع أن يهزمه لا إرهاب ولا فساد ولا تراجع وتدن وانهيارات أخلاقية وغدر مبيت ومخططات سوداء داخلية واقليمية ودولية ولا أوجاع اقتصادية. أتحدث عن المجند البطل الشهيد محمد أيمن شويته الذى احتضن الموت والغدر والارهاب ويهدى حياته فداء لبلاده وزملائه ويواصل مع بقية رفاقه الأبطال الشهداء والأحياء منهم اثبات أن وديعة مصر من أبنائها الأمناء والشرفاء ومن البطولة والتضحية والتحدى لن تنفد أبدا.

>انتصار عظيم تتجدد ذكراه هذا الاسبوع عندما حقق أجداد وآباء أبطال مصر على الارهاب وآباء وأجداد ثوار يناير 1102 و 03/6 نصرهم العظيم فى 32 ديسمبر 6591... اختبار عظيم آخر من اختبارات القوة والقدرة والوطنية المصرية فى معركة كان قوامها الأساسى فرق المقاومة الشعبية من أبناء بورسعيد والانتصار المدوى الذى حققوه على القوات البرية والبحرية والجوية لجيوش الغزو البريطانية والفرنسية والعدو الصهيونى وعلى الطبعة الاستعمارية القديمة التى تتجدد طبعتها الأسوأ والأخطر هذه الأيام بخطط ومخططات نستخدم فيها كدول عربية واسلامية لتحقيق ما فشلوا فى تحقيقه باستخدام الجماعات والعصابات الارهابية ومخططات الفوضى والعنف الخلاق.

أرجو.. أرجو.. أرجو أن أكون مخطئة فى مخاوفى مما وراء التحالفات الجديدة وما تبيته من تفتيت وصراع لما تبقى صامدا وقويا من دول المنطقة.

>فى الذكرى التاسعة والخمسين للنصر العظيم ـ تمنيت أن يتسع المقال لأذكرهم كل واحد.. وواحدة بأسمائهم ـ شباب وفتيات فرق المقاومة الشعبية العشر والفدائيين ـ ومن دعمهم من القوات المسلحة والشرطة.

أرجو أن نجعل الأربعاء المقبل 32 ديسمبر 5102 احتفالية تبدأ بها جميع مدارسنا وجامعاتنا.. انها أمصال تجدد القوة والقدرة والإرادة والكرامة والتحدى المصرى المكلل دائما بالنصر بإذن الله.

>إلى متى سيتحمل المصريون عوائد ونتائج الكوارث التى صنعتها إدارات ومسئولون فاشلون أو عاجزون أو متهاونون ومستهينون بأخطار وخطايا تهدد الحاضر والمستقبل ووجود مصر كله؟!! وقد انفجرت فى الأيام الأخيرة ما طال العبث والمراوغات والادعاءات والكذب بشأنه وهى قضية بيع الغاز للعدو الصهيونى والتعويضات التى على مصر أن تدفعها والتى نفت الحكومة صلتها بها ومن قبل بُرئ منها الرئيس الأسبق كأنه كان هناك مسئول فى مصر يستطيع أن يعقد اتفاقا أى اتفاق ما بالك ببيع الغاز لإسرائيل دون موافقته ـ وأظن أن رئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل وقد كان متحدثا باسم وزير البترول سامح فهمى يعرف الخفى والمعلن فى جريمة بيع الغاز والأضرار التى أنزلتها بمصر وصولا إلى التعويضات الأخيرة التى لا أعرف إن كانت ستدفع من مكان آخر غير خزانة الدولة ومن جيوب المصريين.. أى أن السادة اللصوص الكبار ارتكبوا جرائمهم... وعلى المصريين البؤساء والمرضى والمحرومين وتحت خطوط الفقر أن يدفعوا الثمن!!

>أما القضية الثانية أو القضية الأخطر والأكبر، أو قضية المصير والوجود فهى سد النهضة والتبعات الخطيرة التى يتحملها كل مسئول أمسك بهذا الملف فى مصر وصولا إلى المشهد المؤسف للتسويف الذى يراد فيه أن توضع مصر أمام الأمر الواقع بعد أن تم بناء ما يقارب 06% من جسم السد. وما قيل عن الاعداد لتشغيل المرحلة الأولى منه فى أكتوبر القادم على أن ينتهى السد فى 7102، علاوة على ما تعنيه موافقة مصر على بنائه من موافقة ضمنية على بناء أربعة سدود أخرى خلف سد النهضة!!وفى متابعاتى للمطروح من آراء خبراء محترمين كان يجب أن يتشكل منهم مجلس إدارة للأزمة خاصة وأن خبرات وزير الرى تبدو شديدة التواضع أمامها ـ وقد لفتنى فى ذروة اشتعال الأزمة وإصرار إثيوبيا على عدم وقف انشاءات السد إلى ما بعد الانتهاء من الدراسات الفنية ـ اهتمام وزير الرى بكتابة مقالات، وفى أكثر من صحيفة ـ مع ما أعرفه من معاناة كتابة المقال الجاد! اهتم وزير الرى باطلاعنا على مشاهدات فى الزيارات التى صاحب فيها الرئيس وانطباعاته عن ضيوف مصر عندما شارك فى استقبالهم فى حفل افتتاح قناة السويس الجديدة وآخر مقالاته لمن يهمه أن يقرأ لوزير الرى عن انشاء متحف للنيل فى أسوان ـ نرجو ألا يتحول النيل إلى متحف على أيدى من فرطوا وقصروا فى واجبات حماية حقوق مصر فيه.

>المهم أننى وسط ما قرأت من آراء مهمة ومقترحات لخبراء مياه محترمين ـ دعك من مسئولين سابقين يطرحون الحلول اليوم دون أن نعرف ماذا فعلوا عندما كان ملف النهر والسد وبداية تنفيذ المخططات بين أيديهم!! فيما قرأت لفتنى غياب لمعلومات ورؤى موثقة حول الأزمة ـ شديدة الخطورة والأهمية ـ استمعت إلى المستشارة هايدى فاروق ـ مستشارة قضايا الحدود والسيادة الدولية والثروات العابرة ـ مياه ـ نفط ـ غاز ـ والسفير مدحت القاضى اللذين حصلا لأول مرة على مستندات ووثائق جديدة تماما تزيد وضوح وتوثيق الحقوق القانونية والتاريخية لمصر. الأخطر أن بعض هذه الوثائق حصلا عليه بعد يناير 1102 ولم تتسلمها جهة مسئولة فى ظل حالة السيولة التى كانت تمر بها الدولة!!

>وثائق بالغة الخطورة تقدم اجابات لمجموعة من التساؤلات المهمة ـ على سبيل المثال هل بناء سد النهضة وما يهدد به من وضع المصريين فى أوضاع معيشية تهدد حياتهم هو جريمة من جرائم الإبادة الجماعية أيضا ما تضمنته وثائق قدمت لمكاتب استشارية دولية تثبت أن مصر بصدد كارثة انسانية حقيقية إذا استكملت أعمال البناء وبما يجعل المذكرة التى وقعها الرئيس كأن لم تكن لأنها معلقة على شرط فاسخ وهو ألا يقع ضرر على المصريين؟!

>مرة ثانية أعيد تأكيد المعلومات بالغة الخطورة التى تضمها الوثائق والتى أرى أن مكانها ليس النشر، ولكن الرئيس عبد الفتاح السيسى ومجلس الأمن القومى ولن أخوض أيضا فى تفاصيل عقبات كثيرة وقفت فى طريق الوصول!! أضيف فقط أن منظمة الأنهار الدولية المناهضة لاقامة السدود تضم 54 منظمة حول العالم يمثلها 000،71 عضو. أضيف أيضا أن من بين الوثائق التى تمتليء بما يحصن حقوق مصر على مجرى نهر النيل ما هُرب من مصر أثناء حريق القاهرة (2591)!! لا أظن أنه يثير الدهشة أن نعرف أن إيران صاحبة أول تمويل لبدء بناء السد.. ولا مزيد عن الدور الأمريكى الصهيونى ولكن تظل المسئولية الأولى يحمل وزرها كل من قصر وتهاون وأهمل بحق دعم وحماية، والأخذ بجميع أسباب قوة واحترام الأمن القومى المصرى فى حوض النيل.

عن الاهرام

×
أخبار
القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط