تاريخ النشر: 2026-01-02 | 11:27
تاريخ النشر: 2026-01-02 | 11:27
غزة تستقبل عامًا جديدًا والقلب مثقل بالكسر،
لا تزال المجازر مستمرة،
ولا تزال الحرب على غزة بلا توقف،
كأن الزمن هناك لا يعرف نهايات، ولا يمنح فرصة لالتقاط الأنفاس.
في غزة، يموت الأطفال قبل أن يحلموا،
وتودّع الأمهات أبناءهن بقلوبٍ أنهكها الفقد،
وتسيل الدموع حتى تجف العيون، دون أن يجف الألم.
هناك، لا تُقاس الأيام بعدد الساعات، بل بعدد الشهداء،
ولا تُقاس الليالي بعدد النجوم، بل بعدد الغارات.
وفي الوقت الذي يحتفل فيه العالم بقدوم عامٍ جديد،
تُضاء المدن بالألعاب النارية،
وتُرفع الكؤوس بالأمنيات،
تبقى غزة في العتمة،
تستقبل العام الجديد بالدم، والركام، وصوت الاستغاثة.
غزة تنزف بصمت،
ليس لأنها بلا صوت،
بل لأن العالم اعتاد أن لا يسمع.
نزيفها ليس حدثًا عابرًا،
بل وجعٌ قديم يتجدد مع كل عام.
هذا المقال ليس رثاءً، بل نداء.
نداء ألا نكون شهودًا صامتين،
وأن لا نسمح للزمن أن يمرّ وكأن شيئًا لم يكن.
انصروا غزة بما تستطيعون:
بكلمة صادقة،
بدعاءٍ لا ينقطع،
بمشاركةٍ تُبقي القضية حيّة،
وبتبرعٍ يخفف بعضًا من هذا الألم.
عام جديد يطرق الأبواب…
لكن وجع غزة قديم، ومستمر.
فلنكن نحن الصوت الذي لا يصمت،
حتى لا يمر عامٌ آخر وغزة تنزف وحدها.
غزة تستغيث
عام جديد ووجع قديم