تاريخ النشر: 2022-09-08 | 14:44
تاريخ النشر: 2022-09-08 | 14:44
عبق أمل في كل صباح
عندما تموت الكلمات على أوتار حناجر هشة..
هنا يسمع زئير بطل مغوار من عرين حق أبى الضعف والاستسلام...
لتنتفض مشاعره بثورة حمراء
تحصن كقائد باسل واهزم بمعركتك كل الجبناء..
ردد في نفسك :
لبيك ما دام نبضي وكنت من الأحياء...
لبيك يا نهر العطاء...
لبيك يا رجلا مات فيه الأوفياء...
يا فارسا احتمى به الغرباء..
ما زلت أسطورة نجاح أسير بتقدم وازدهار...
قل لأحلامك لطموحك: سنظل جندك ... سنظل ظلك... سنظل سيفك المسلط على رقاب الأعداء...
سنحيا بالأمل بالقوة ما دام هناك خاتمة للأحزان..
وداعا لليأس.. للحزن ..والندم.. على مر الزمان..
سنشعلها ثورة نحن جندها وقائدها لتحارب ما مر بنا من فشل وانتكاسات..
فطريق المجد تعبده قلوب الصبر رفيقها ..
وهل يمكن لحياة ان تدفء بدون شمسها!!!
ولسماء أن تتزين بدون قمرها!!!
وإذا ضاقت نفس فتأملك قوة...
ومحبتك رزق... وتأييدك نصر...
ولذلك قم وانتفض كانتفاضة ليث في غابة كثرت بها الأفاعي والوحوش المستنفرة.
ازئر لتختفي الأصوات المجلجلة ويندثر الصمت في أعماق القلوب الخائنة..
كن كما أنت..وسر بدرب العظماء..
خلقت لتكون ليثا يخرس الظلم بإيمانه ويحقق الأماني بالاجتهاد.
وما الحياة إلا ليثا يحيا بها....