تاريخ النشر: 2016-01-14 | 19:49
تاريخ النشر: 2016-01-14 | 19:49
عبيرُ القدسِ يلفحني ..
في صبحِ الندى
ويسألني من صحنِ المسجدِ :
أما آنَ للأقصى أن يُفتدى ؟!
***
في صلاةِ الفجِر صاحَ مؤذنٌ..
إلى الصلاةِ .. إلى الفلاحِ .. إلى الفدى
ردّ المرابطُ في الحرم .. لبيكَ
الابنُ والابنة هما المٌفتدى
***
ليسَ هنا مكانٌ لمعتدٍ مهما عَدا
هذي البلادُ أرضُنا مهما جرى
طالتْ ليالي الظلمِ في قدسنا
وسينجلي ليلٌ بفجرٍ وفضا
***
هذا معراجُ نبينا للسما
فلا تدنسهُ يهودُ بهيكلٍ قد مضى
بادتْ أساطيرُ أقوامٍ قد قضوا
ليس لهم في أرضنا أيُ صدى
***
هذه القدسُ قد حماها ربُ الهُدى
بها الانبياءُ صَلّوا خلفَ محمدٍ
فلا تيأسّنَ من نصرِ ربكِ ..
فإنْ لم يكنْ يَومُنا فهو الغَدا