تاريخ النشر: 2014-10-09 | 10:46
تاريخ النشر: 2014-10-09 | 10:46
أمد/ غزة – خاص : ينوي عدد من العسكريين في السلطة الفلسطينية ، إستقبال حكومة التوافق برئاسة رامي الحمدالله ،التي تزور قطاع غزة اليوم الخميس ، بأساليب مختلفة ، وجدتها ظروفهم المعقدة ، وتباينت الأساليب المقترحة ، بعد سلسلة من النقاشات والاجتماعات لضباط وعسكريين ، نظمت في أماكن مختلفة في القطاع.
البعض يرى أن يكون الاحتجاج على الزيارة ذو بعد وطني ، منضبط بالمؤسسة العسكرية ، وليس رد فعل غير مدروس ، على قرار خصم علاوة القيادة والريادة ، والشكل الحضاري متمثل بتشكيل وفد من كبار الرتب العسكرية ، يفضل أن تكون قادة الأجهزة الأمنية والأمن الوطني ، بقيادة اللواء جمال كايد ، والطلب من الحمدالله تخصيص دقائق من وقته لمناقشة جملة من المواضيع ، وأهمها خصم العلاوات .
أخرون من العسكريين يصرون على أن يتجمهر البعض أما منزل الرئيس محمود عباس بغزة ، وقت اجتماع الحكومة ، ورفع شعارات تندد بسياسة الخصومات ، وتحميل الحكومة مسئولية تردي الأوضاع المعيشية التي يعيشونها .
فئة غاضبة اقترحت إشعال إطارات في طريق موكب رئيس الحكومة ، والتعبير عن رفضهم لسياساته تجاه القطاع ، وخاصة سياسة الخصومات .
فيما فضل الغالبية ، البقاء في البيوت ومتابعة الزيارة عبر وسائل الاعلام ، دون أي مشاركة فاعلة في توصيل احتجاجهم على سياسية الحكومة .
بدوره اللواء ماجد فرج الذي تلقى العديد من التقارير التي تفيد أن العسكريين في القطاع غير راضين عن سياسة الحكومة اتجاههم ، وقد يلجأ البعض الغاضب الى ارتكاب أفعال منفلتة ، تستثمرها أجهزة أمن حماس ، لصالحها وتقوم بقمع المحتجين ، بصورة عنيفة ، ومن ثم تدعي أن هؤلاء حاولوا اغتيال اعضاء في الحكومة ، وتفعل منها قضية ، لتستغلها لصالحها وفتح مرحلة جديدة مع الحمدالله، الأمر الذي استدركه بطلب اجتماع مع عدد من كبار الضباط في السلطة ، ومناقشة مشاكل العسكريين ، والاجابة على اسئلتهم ، وتوضيح القرارات الأخيرة ، وخاصة قرار الخصم .
مسئول عسكري كبير في قطاع غزة ، ناشد الضباط والعسكريين في قطاع غزة عبر (أمد) ، تفويت الفرصة على أمن حماس ، وبعض الرتب العسكرية في الضفة الذين يريدون أن ينتقموا من الحمدالله ، بالانضباط ، وعدم التساوق مع المتربصين ، لتأكيد شائعات نشرتها حماس سابقاً وأسست عليها إنقلابها عام 2007 ، بأن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الوطني هي نواة الفلتان الأمني ، والتي نشرته في القطاع ، واستخدمته لضرب الاستقرار والأمن فيه .