الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عقيدة أوباما.. أنصاف الأصدقاء!

عقيدة أوباما.. أنصاف الأصدقاء!

تاريخ النشر: 2016-04-13 | 09:21

لم يكن الرئيس الأميركي باراك أوباما بكل ما جاء به من إدارة ومستشارين على اقتناع بالتعاون الحقيقي حد التحالف بين أميركا ودول الخليج! أراد منذ الوهلة الأولى الاقتراب من إيران. كان مغرماً بالفكرة، حد الوله، مفتوناً بها إلى درجة الإدمان. أبرم الاتفاق النووي مع طهران، معتبراً هذا الإنجاز تاريخياً سيذكر على رأس مكتسبات حقبته الرئاسية. والأكيد، أن هذه الحقبة، وإن حققت بعضاً من نجاح اقتصادي، إلا أنها لم تحقق نجاحاً سياسياً.

إخفاق ذريع وشنيع في المنطقة، انسحاب مخلّ من كل مواقع نفوذ أميركا، إخلاء الساحة للإرهابيين من تنظيم القاعدة وداعش وحزب الله وفلول إيران.

حوار أوباما الأخير، الذي كشف فيه عقيدته السياسية، كان واضحاً وصريحاً وكشف عن العقلية الحقيقية التي سيّرت أوباما طوال الولايتين السابقتين، ووصلت الولايات المتحدة إلى أدنى مستويات شعبيتها؛ فشلت في الموضوع السوري، وفي الثورات العربية، وفي كل الملفات السياسية تقريباً.

مقابلة مجلة «أتلانتيك» المثيرة مع أوباما تحدث فيها ببساطة أن المنطقة يجب أن تقسم بين دول الخليج وإيران، وازدرى السعودية معتبراً إياها مثل راكب مجاني كثير الاشتراطات والأمر، وفي هذا الصدد ردّ الأمير تركي الفيصل بمعلوماتٍ تدحض زعم أوباما؛ فالسعودية ليست راكباً مجانياً، بل مساهمة فعالة في الأزمات بالمنطقة، وشريكة لدول كبرى في العالم لمكافحة الإرهاب، وساهمت في لجم الآثار السلبية للثورات العربية، وصرفت من ميزانيتها مليارات الدولارات للمحتاجين في أفغانستان ثلاثة عقود، وكذلك أطفأت نيران حروب في مناطق متعددة من العالم.

تركي الفيصل قال: «نحن من قدّم جنودنا لكي يكون التحالف أكثر فعالية في إبادة الإرهابيين.

ونحن من بادر بتقديم الدعم العسكري والسياسي والإنساني للشعب اليمني، ليسترد بلاده من براثن ميليشيا الحوثيين المجرمة؛ التي حاولت، بدعم من القيادة الإيرانية، احتلال اليمن، ومن دون أن نطلب قواتٍ أميركية.

نحن الذين أسسنا تحالفاً ضم أكثر من ثلاثين دولة مسلمة، لمحاربة كافة أطياف الإرهاب في العالم. نحن أكبر متبرع للنشاطات الإنسانية التي ترعى اللاجئين السوريين واليمنيين والعراقيين.

إنّ وزيري خارجيتك ودفاعك شَكرَا، علناً، وفي مناسبات عدة، التعاون المشترك بين بلدينا.

إنّ وزارة خزانتك امتدحت، عدة مرات، إجراءات السعودية في كبح أي تمويل يمكن أن يصل إلى الإرهابيين». وتعليقاً على المقابلة، أورد المعلق في صحيفة واشنطن بوست دانيال دبليو درزنر «خمس أفكار» لخّص من خلالها أكثر ما فاجأه في المقابلة، وهي باختصار: «إن أوباما لا يحترم العاملين في السياسة الخارجية، أوباما يكن احتراماً أقل للزعماء العرب في الشرق الأوسط، هناك قليل من دونالد ترامب في باراك أوباما، إن الإخفاقات الأكبر لأوباما في السياسة الخارجية هي محلية بطبيعتها، أميركا قوة من أجل الخير».

تفاخر أوباما بتراجعه عن ضرب نظام الأسد، وتحدّث عن ضرورة إيقاف «العقيدة السياسية في الخارجية الأميركية» التي تقوم على الدفاع عن السعودية، معتبراً أساطيله لا تتحرك إلا لقمع الإرهاب كما يزعم، أو الدفاع عن إسرائيل ضد هجوم نووي محتمل.

يريد أوباما أن يحدث انقلاباً في البيت الأبيض ضد علاقات تاريخية بأبعادها الاقتصادية والسياسية. لاحظ الكل أن دول الخليج، وعلى رأسها السعودية، منذ لقاء «كامب ديفيد» الخليجي، بدأت تعتمد على نفسها، تخوض الحروب بنفسها وبمروحياتها الدبلوماسية، تؤسس التحالفات وتردع الخصوم، قد تكون حالة أميركا هذه هي الخير لنا، أن نستمر في موازنة عواصفنا السياسية والأمنية لحماية حدودنا، ورفاه شعبنا، فالرهان على «مبدأ إيزينهاور» الدفاعي عن السعودية يجعلنا أكثر تراخياً.

انسحاب أميركا ونكرانها ليس نهاية العالم، بل البداية الصحيحة لدول الخليج، للاعتماد على النفس، ومعرفة الأصدقاء الحقيقيين، من أنصاف الأصدقاء!

عن البيان

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط