تاريخ النشر: 2021-07-19 | 06:35
تاريخ النشر: 2021-07-19 | 06:35
تصدّعت جدران عقلي من نوْمي على سريرٍ فارغ..
على السّرير أتمدّد حزينا..
أتذكر امرأة عطفتْ عليّ بحبّها فقط!
هجرتني بعدما جاءتني رسالة بالخطأ من امرأة لم أعرفها..
لم تقتنع بالرسالة الخاطئة، التي أقسمتُ لها بأن الناسَ يخطئون..
لم تقتنع، وهجرتني للأبد..
على سرير فارغٍ إلا مني أنام حزينا..
أسأل ذاتي: هل كان الخطأ خطأ التكنولوجيا، التي أوصلت لي الرسالة..
أم أن اسمي بدا مشابها لتلك المرأة التي أوقعتني في حزنٍ بعد هجرانها اللا مدروس لي؟
هنا أرقد بلا دموعٍ، مجرد حزن يغطيني في عتمات حزينة..