تاريخ النشر: 2023-06-17 | 10:05
تاريخ النشر: 2023-06-17 | 10:05
ذات مساء وقف طفل على ميناء عجّ بالناس
المركب كان ينتظر صعودهم على متنه
الطفل كان يقف حزينا..
كأن الطفل علِم بشظف الغربة..
كان الطفل ينظر لمدينته ويبكي
كأن الطفل لم يرغب بالابتعاد عن وطنه
نظر إلى الشمس لبرهة، ورأى روعة الغروب
صعد الطفل مع بقية المهاجرين..
وقف على متن القارب وفي عينيه حزن
أبحر القارب، والطفل ظل ينظر لمدينته، التي يحبها
عتمت السماء..
الطفل جلس على أرضية القارب باكيا
على إحدى الشواطئ رأى رجلين يساعدانه
لم يعلم إلى أين وصل؟
سألته امرأة عجوز: لماذا تبكي؟
لم يردّ عليها..
قال في ذاته وعيناه تدمعان: ما أصعب الابتعاد عن وطن جريح!