تاريخ النشر: 2022-09-02 | 11:09
تاريخ النشر: 2022-09-02 | 11:09
طالعتنا الصحف الالكترونية، على صدور صفحاتها الاولى، هذا اليوم وهذه الليلة، وبالبنط العريض الاحمر البرّاق، بعنوان صادمٍ خارقٍ حارقٍ مارقٍ "خازقٍ"، "أبو عيون جريئة": "دمشق: اسرائيل تلعب بالنار وستدفع ثمن اعتداءاتها!!!!"، ....
يا سلام يا سلام ولّعت والله العظيم ولّعت!!! ولّعها فيصل المقداد وزير خارجية سوريا بهذا التصريح العرمرم المجحفل المجوقل المُدرّع المُلثّم المُجنّح الصاروخ الموجّه.......
"أي والله يا زلمي فشّيت خُلقنا بهالتصريح المُريح الرايح الجاي"، "وينك من زمان" وخاصة بعد ما لطّتكم اسرائيل صواريخ على مطار دمشق وعلى مطار حلب وعلى حماة وبالقرب من حميميم،.... يعني أقل منها يا رجل تصريح ناري يردّ على نار صواريخهم؟؟؟؟، وما في حدا أحسن من حدا ....
يا جماعة الخير هل نفرح أم نبكي أم نشتري قفتين صبر ونعمل دلّة قهوة سادة ونلبس شورت وطاقيّة ونقعد نستنّى حتى يذوب الثلج ويبان مرج فيصل المقداد ويكويلنا هالاسرائيليين الملاعين ضرب على ذنيهم نتيجة تماديهم بقصف سوريا شمالا وجنوبا وشرقا وغربا وفي الوسط، ورغم التحذيرات والتصريحات، ولانهم اولاد الحرام بيلعبوا بالنار... والنار ستحرق اصابيعهم وسوف وسيدفعون الثمن "عاجىلا أم آجلا"، يعني الرد جاي جاي وليش العجلة فالعجلة من الشيطان، واسرائيل لا تفرض علينا المكان والزمان، ... باطل باطل!!!! نحن من نحدّد الزمان والمكان، وما زلنا بنحدّد!!!! وحدّد حدّد يا أبو الحدود!!!! وانتظروا منّا صوت البارود، ..."وكركز يا حليليّا عالشمال وماليّا، ومن عادانا لنعاديه وبالبارود نشنّع فيه، وحاميها "ابو فلان" خيّال المُهرة الاصيلة"....
ولّعت ولّعت يا شباب،.. الرد جاي يعني جاي، جاي في الطريق، "ترقّبوا الافتتاح قريبا على مسرح قصر الحمراء".....
كاتب ودبلوماسي فلسطيني