تاريخ النشر: 2018-02-28 | 10:40
تاريخ النشر: 2018-02-28 | 10:40
أصدر تجمع المؤسسات الخيرية الفلسطينية تقريرا قبل ايام يشير إلى أن ألف مدنى فلسطينى لقوا حتفهم من جراء الحصار الظالم غير الإنسانى الذى ابتليت به غزة منذ عام 2006، الذى أحكم الخناق على 2 مليونى إنسان من أبناء الشعب الفلسطينى فى غزة، وضرب مختلف وسائل العيش فى غزة، ووصل الأمر إلى أن موظفى الدولة لا يتقاضون رواتبهم، وتعطل الكهرباء والخدمات الضرورية.
إن حصار غزة عار على الإنسانية التى لا تحرك ساكنا منذ 12 عاما تحول فيها القطاع إلى أكبر سجن بشرى فى التاريخ، وبالرغم من بعض المساعدات التى تأتى لسكان القطاع من بعض الدول العربية إلا أن المأساة أكبر و أخطر وأبشع من عناوين قوافل الإغاثة إلى غزة، لقد أعلنت نقابة الموظفين فى قطاع غزة أمس الأول إضرابا شاملا احتجاجا على عدم تسلم الموظفين رواتبهم فى الأشهر الخمسة الماضية، وتم إغلاق الوزارات والمدارس، فالقطاع يعيش حالة غير مسبوقة من التدهور الاقتصادى والمعيشى بسبب بشاعة وقسوة الاحتلال الإسرائيلي، أضف إلى ذلك الإجراءات التى فرضتها السلطة الفلسطينية على القطاع، وأبرزها إحالة 25 ألف موظف إلى التقاعد وتقليص الرواتب.
وبعيدا عن الكلام المرسل فالأرقام فى غزة صادمة لكل ذى ضمير، فقد بلغت معدلات البطالة 46% ، وبلغ عدد العاطلين عن العمل ربع مليون شخص، وارتفعت معدلات الفقر إلى 56%، وانعدمت القدرة الشرائية، مما أصاب السوق والحياة فى القطاع بما يشبه الشلل التام. إن ما يجرى فى غزة هو عار على الإنسانية ، وعار على الاحتلال الإسرائيلى وعلى القيادات الفلسطينية، ولن يمحى هذا العار إلا برفع الحصار البربرى عن غزة.
عن الاهرام