تاريخ النشر: 2018-11-13 | 17:05
تاريخ النشر: 2018-11-13 | 17:05
غزة التي كان اسمها قضاء غزة كانت تمثل ما لا يقل عن ٣٠% من أرض فلسطين التاريخية تضم أربع مدن رئيسية: السبع والمجدل والفالوجة ومدينة غزة وحوالى ستا وأربعين قرية مثل برير وبربرة وسمسم والسوافير ودير سنيد.......اليوم وبعد نكبة عام ١٩٤٨ م يضغط كل أهالى هذه المدن والقرى فى قطاع غزة لتتقلص مساحته من ٣٠% إلى ١% يعنى فقد قرابة ٢٩% من مساحته لصالح هذه الدولة اللقيطة ..
أهم ما يميزها أنها تمتلك الإرادة وتحسن الإدارة ولم تحد قيد أنملة عن الحقيقة بأن العدو المركزى هو دولة الاغتصاب المستوطنة الملعونة المسماة اسرائيل .
للأسف عواصم عالمية وعربية تخر ساجدة لمجرد ذكر اسمها ..لكن قدر الله أن يسخر غزة لتقلب كل المعادلات والقوانين وتجعلها تمسخ وجهها وتهينها وتذلها وتدك مدنها وتنازلها من نقطة صفر ..كلمة السر فيها أناس يحبهم الله ورسوله وطلقوا الثمانية واستبدلوها بالثلاثة
"قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وإخوانكم وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ"
ليس حلما ولا مجاملة ولا فئوية حينما يردد دائما أن غزة حفظت لفلسطين مكانتها وللعرب. وللمسلمين شرفهم .
غزة التي أوغلت فى دم الاسكندر المقدونى وجرحته والذى لم يجرح في أى من المعارك التى خاضها كما ذكرت كتب التاريخ، والتي تحضتن رفاة قبر هاشم بن عبد مناف جد النبى عليه افضل الصلاة وأزكى التسليم.
غزة الامام الشافعى غزة والامام الغزالى غزة التى رفضت وقاومت التوطين والتدويل في منتصف الخمسينيات.
غزة التى أنجبت القادة العظام ياسر عرفات والشيخ أحمد ياسين وفتحى الشقاقى ومعين بسيسو والقائمة تطول، وفجرت الثورة المعاصرة ..
غزة التى صمدت فى ثلاث حروب تدميرية وقد تدخل الرابعة ما وهنت ولا ضعفت أو استكانت ..بل تردد فى صمت تقرنه بعمل: اللهم انصرنا على القوم الظالمين...
أهل فلسطين لا يحتاجون لسلاح نووى ولا كيماوي، بينما يحتاجون الى تجسيد وحدة حقيقية، وحدة الهدف والمصير ..لقادرة على تغيير كل هذا الواقع النازف وتعيد المجد والعزة والكبرياء وستكنس هذا الاحتلال الى غير رجعة