تاريخ النشر: 2021-09-03 | 08:16
تاريخ النشر: 2021-09-03 | 08:16
غزة: أدانت فصائل فلسطينية في بيانات منفصلة وصلت "أمد للإعلام" صباح يوم الجمعة نسخةً منها، إعدام جيش الاحتلال الإسرائيلي للفتى أحمد صالح، الذي استشهد خلال فعاليات الإرباك الليلي شرق بلدة جباليا شمالي قطاع غزة.
وقالت حركة حماس على لسان القيادي د. إسماعيل رضوان، إنّه بكل آيات العز والفخار نزف شهيد فلسطين الشهيد الثائر أحمد مصطفى صالح، الذي استهدفه الاحتلال بالرصاص الحي خلال فعاليات الإرباك الشعبي ضد الاحتلال شرقي مدينة جباليا مساء الخميس.
وأكدت، أننا نترحم على روح الشهيد البطل فإننا نحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن ارتكابه هذه الجريمة النكراء، واستهدافه للفعاليات الشعبية ذات الطابع السلمي.
وشددت، أن دماء الشهداء ستبقى منارة وحافزا لاستمرار المقاومة بأشكالها كافة في غزة وبيتا وجنين وبلاطة ونابلس والقدس ورام الله.
ونوهت، أننا مستمرون حتى وقف العدوان وكسر الحصار على طريق التحرير.
ومن جهتها، نعت حركة الجهاد في فلسطين، الشهيد البطل، أحمد مصطفى صالح (26 عاما) الذي ارتقى برصاص جيش الاحتلال مساء الخميس أثناء مشاركته مع الشباب الثائر في فعاليات الإرباك الليلي في منطقة أبو صفية، شرق جباليا.
وقالت في بيان صدر عنها، إن دماء الشهيد صالح، شاهد جديد على تشبث الشعب الفلسطيني بحقه في العيش حياة كريمة، كما بقية شعوب العالم التي كافحت وناضلت للتخلص من الاحتلال.
وتابعت، لقد أصبح الشهيد أحمد صالح عنواناً لاستمرار المواجهة ومشعلا يضيء الطريق أمام زملائه وإخوانه من شباب فلسطين الذين لا يرضون الدنية ولا يقبلون الاستسلام مهما بلغ جبروت الاحتلال.
وأكدت، أن دم الشهيد صالح لن يضيع، وأن جماهير المقاومة الوفية التي تشيعه اليوم لن تخذله، وهي أكثر إصرارا على قهر الحصار واستمرار المقاومة حتى التحرير .
وأكملت حديثها، أن المشوار الذي بدأه الشباب الثائر لانتزاع حقهم لن يتوقف، بل سيزداد اتقاداً، و إن جذوة المقاومة لن تنطفئ ما دامت أرضنا محتلة ومقدساتنا تدنس من قبل العدو الغاصب.
وفي السياق ذاته، نعت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين على لسان ناطقها محمد الديري، الشهيد البطل: أحمد مصطفي صالح 26 عام الذي استشهد شمال قطاع غزة برصاص قناصة الاحتلال.
وأوضحت، أن استمرار الجيش الصهيوني في عمليات إعدام المتظاهرين المدنيين على حدود القطاع هو جرائم حرب تضاف لسجل الطغيان الصهيوني ويجب وضع حد لهذا التطرف والإجرام الارهابي.
ونوهت، إلى أنّ ردنا على إعدام أحمد ومن سبقه من أبناءنا المنتفضين سيكون بتصعيد المقاومة الشعبية والهبة الجماهيرية في وجه الظلم حتى تحقيق مطالب شعبنا العادلة.
وتحدثت، أننا لن نسمح للعدو بالاستمرار في سفك الدماء وأمامنا خيارات أخرى لحماية أبناء شعبنا من جرائم الإعدام الممنهج، واستخدام كل الوسائل التي كفلتها القوانين والشرائع السماوية الدولية.
وأشارت، إلى أننا نستغرب الصمت الدولي الرسمي والشعبي تجاه جرائم المحتل المتواصلة بحق ابناء شعبنا الفلسطيني.
من ناحيتها، نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الشاب الثائر أحمد صالح ( 26) عاماً الذي ارتقى شهيداً برصاص الاحتلال أثناء مشاركته في فعاليات الإرباك الليلي شرق جباليا مساء يوم الخميس.
وأكدت الجبهة، أن دماء الشهيد صالح وكل الشهداء ترسم لشعبنا طريق الإنعتاق والحرية وتؤكد بشكل قطعي ورغم أنف الغارقين في أوهام التسوية والتنسيق الأمني أن الإشتباك المفتوح والدائم والمقاومة المستمرة هي العلاقة واللغة الوحيدة بين شعبنا والعدو الصهيوني.
وشددت على أن تصعيد العدو الفاشي لجرائمه بحق شعبنا على إمتداد الأرض المحتلة لن يفت في عضد المقاومة ولا حاضنتها الشعبية بل سيزيد النقمة عليه، وسيوسع دائرة الاشتباك والإنتفاضة الشعبية في وجهه حتى تصفية مشروعه وكنسه عن كامل التراب الوطني.