الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

غزة ليست بحاجة الى اكفان,,

لن تبقى غزة محاصرة و لن تدوم الحرب الى ما لانهاية , و لن نبقى مكانا لتجربة دقة هذه الصواريخ و قوه تفجيرها على اجسادنا و مبانينا و لن نبقى ممن يسكنون العراء و هم خائفون من مصير مجهول , فحتما سيأتى يوما نكون فيه اقوياء , و يلطخ العار جبين كل من صمت من شعوب و حكام العالم على ابادة شعب كل ما يسعى اليه العيش ضمن حدود امنة ,, لم يعد ابناء غزة بحاجة الى دليل و برهان ليتأكدوا ان هذا العالم مات ضميره و فقد انسانيتة على ابواب معابد العبودية لليهود ,,,
من خان غزة هو الجهل و الحقد الاعمى و عدم القدرة على مجاراة الواقع و معرفة التعامل مع المتغيرات ليترتب على الناس دفع الثمن من اجسادهم و مبانيهم ما بين صبيانى هاو للسياسة مرتعش و جبان يخشى المرور امام موقع عسكرى , فى ذروة الاحداث ترك كل شئ و انشغل للعبث بمقدرات الوطن و يمسح بجرة قلم من كانوا يخدمون الوطن بامانة ليعين بدلا منهم زبانية خاصة و كتبة تقرير ليبرير للاخرين بانه صاحب الكلمة العليا فعين محافظين جدد مهمتهم الوقوف على احتياجات الناس و التخفيف من الامهم , هل عرف الناس ان هذا محافظ مدينتهم و هو يصدح بصوته مجلجا يطالب المجتمع الدولى بتوفير الحماية من غدر الطائرات ؟ هل فكر احد منهم بزيارة مدارس الايواء ؟ هذا ما جنته غزة من سلطة و حكومة توافق قررت ان تتحكم بها بريموت كنترول ,,,,
الناس لم تعد تخشى الموت بل باتت تجرى خلفة لتتخلص من الامها و احزانها و هى تشيع ابناءها الى مثواهم الاخير بملابسهم الغارقة فى دماءهم الطاهرة دون الحاجة الى الاكفان التى يرسلها لنا الاشقاء , و الجرحى يقفون على اعتاب الواسطات ليتسولوا تحويلة طبية , تلك هى رعونة سلطة من لا سلطة له الا التحكم فى مصير الناس و القضاء على مستقبلهم و تحطيم احلامهم بعدما اصبح الحكم فى قبضة الاستبداد ليصبح التطهير العرقى و الابادات الجماعية تمارس داخليا و خارجيا ,,,,
غزة كانت تؤمن بانها بوابة الشام و بوابة العرب الى الشرق فرضت عليها الجغرافيا ان تكون فى مقدمة المواجهة و لكن ان تترك وحيدة لهذا العدوان الهمجى و كل ما تسمعه اقل القليل مما تقدمة من تضحيات جعلها تكفر بكل مصلحات الموروث الثقافى و اسدلت الستار عن كل الغيبيات التى صدمتها بواقع أليم جعلها حزينة منكسرة تشعر بمرارة الامها و هى وحيدة بعد ان تخلى عنها قوم العرب و المسلمين , غزة لم تجد من يمسح دموعها و هى تنتقل بملفاتها من عاصمة الى اخرى باحثة عن امل يخرجها من هول المعركة و ما الت اليه ,, فالمصاب جلل و دخان القذائف بات يعمى العيون , منتظره ممن اغتصبوا زعامتها ان يجلسوا و يتكلموا بهدوء فى مكان نقى لا فى عاصمة متهمة فى شرفها الوطنى , لتخرج عقب لقاءهم روائح الكراهية و اثارة الدهشة و الالم معا ,كلا منهم خرج بتصريح مختلف لينثر مزيدا من الاسى على قبور الموتى و الخائفين و كل من فقد بيته او اسرته , لترتفع وتيرة هجمات تتار هذا العصر على كل شبر فى ارض غزة لتطال ابراج سكنية و مساجد بالجملة ,, ثم يفاجأنا كعادته بانه يحمل مفاجأة و لكن بانتظار الاسبوع القادم ليعرضها على كيرى دون الحديث مع شركاء المصير و كأن كيرى هو المرجعية او الاب الروحى لقضيتنا و ليس شريك اصيل فى القتل و العدوان , و نسي ان كيرى بات غير مرغوب فيه لانه تفوه بكلمات تخرج عن السياق الذى سمح له اليهود , فانهالت عليه الاتهامات ما بين غبى و ضعيف و تلك اتهامات لم تكن اسرائيل لتتجرأ على قولها الا لقناعتها المطلقة بانها هى من تحكم امريكا و ليس العكس ,, المفاجأة المنتظرة لن تكون الا استمرارا لطريقته فى التعامل مع شعب يدفع ثمن انحرافه السياسي ,,, و مع ذلك لازلنا نعطى للخونة و الجبناء وزنا فى حين ان الاخرين اقتنعوا بقوتهم فاعتمدوا عليها ,,, و نحن كل الادوات التى نمتلكها تتساقط الواحدة تلو الاخرى من شدة رعشات ايدينا ,, ثم يعلن على انه لا يمانع من زيارة غزة , ذلك البلد المشوؤم و المرتد و العاق , فتصريحه يعنى ان غزة دولة معادية يتمنى من وراء زيارته الموعودة ازالة سوء التفاهم و تسريع التوقيع على الاتفاقيات , و نسي انه من عطل كل مشاريع الوحدة بين شطرى الوطن بتعطيله اصدار المراسيم اللازمة و عدم ارغام وزراءه بالذهاب الى غزة و استلام الحكم هناك , لتصاب غزة فى نسيجها الاجتماعى و بعدما بات يحكمها منطق السلاح ,, و هذا ليس نتاج افلاس سياسي بقدر ما هو عقاب جماعى للكل الغزاوى او لتمرير شئ بغيض ,,,, هل تكلم احد من رجال السلطة مدافعا عن ليلى , و وضح للعالم باننا لسنا سلطة و لا نمتلك من امرنا شئ من شدة تسلط هذا المحتل و هو يعتقل اعضاء المجلس التشريعى و يرسل حكم ابعاد لعضو منتخب فى المجلس التشريعى من مدينة الرئاسة الى مدينة اخرى ضمن حدود الدولة , ام ان السنتنا تخرج للردح و اكالة الاتهامات على من ينتقدهم انها لعنة الخوف و سطوة و نفوذ بطاقة ال VIP ,,
تدمير غزة لا يعنى هزيمتها بقدر ما اراده مجرمي هذا العصر من قتل اى فكر مقاوم مستقبلا و ان المقاومة لا تجلب الا الدمار و الخراب و عليكم ان تقبلوا بما نقوله دون تفسير او تأويل , فلم يعد الاعلان عن بناء مشاريع استيطانية يثير اهتمام اى احد بعدما اصبحت هذه السلطة عاجزة عن حماية اى مكتسبات وطنية و بقاءها يعنى انتهاء الامل فى اعلان دولة تجبر اسرائيل على الاعتراف بها ,
ان الشعب الفلسطينى فى غزة لا يكفيه و لا يعنيه الان ان تقف قيادته امام الكاميرات لترسم للعالم مشهد حزين اقرب ما يكون خداعا بصريا فلا نريد كلمة انتصار و اشادة بصمود او بكاء على حجم الدمار, بل نحن نحتاج الى مواقف سياسية واضحة تمنع تكرار هكذا احداث لان المسألة الان اصبحت قضية بقاء او فناء لشعب ينشد الامن و الاستقرار ,,

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط