تاريخ النشر: 2017-03-31 | 11:10
تاريخ النشر: 2017-03-31 | 11:10
الشمسُ غابَت بَيْدَ حُبّي قد ظَهَرْ
حتماً سيظهرُ ساهراً حَذوَ القَمَرْ
كيفَ الرُّقادُ و فِيَّ أثقالُ الهوى ؟!
مَن في شِباكِكِ سوف يُضنِيهِ السَّهَرْ
فأنَا المُتَيَّمُ في العيون ِ وما حَوَت
مِن أَسوَدِ الحوراءِ ، مِن سَهمِ النظَرْ
وأنا المُلاقي حَتفَهُ في خدّها
فالخدُّ فيهِ الموتُ جمراً قد حَضَرْ
إنّي غريقٌ في غياهبِ ثَغرِها
فالثّغرُ بئرٌ لا تُجِيرُ ولا تَذَرْ
ياأيّها العُشَّاقُ مَن فيكم رأى
وجهاً يُهَابُ كوجهِها إذما بَسَرْ ؟!
هاقد أتيتُ مُتَيَّمَاً في حُبّها
في الحُبِّ أهوى شارعاً فيهِ الخَطَرْ
فإذا لَدَغتِ فإنً سُمَّكِ طَيّبٌ
وإذا طَعَنتِ فإنَّ عينيكِ الخَدَرْ
وإذا أَسَأتِ أرى صَنِيعَكِ مُثلِجاً
وإذا قتلتِ فلا جُناحُ ولا وَزَرْ
فَلْتَمنحِيني شاطئاً في بحرِكُم
كي لا أَخُوضَ مُبَاغِتاً هذا البحرْ
ولكي تُسَلَّى النّفسُ في عَدِّ الحَصَى
أَخشى عليكِ اليومَ مِن حُبّ ٍ فَجَرْ
فإذا أُسِرتُ بِغَزوِ حُبّي فاعلمي
أنَّ القيودَ غَدَت رجائي المُنتَظَرْ
ما أجملَ الحبَّ العتيقَ وخيمةً !!
فيها الليالي المقمراتُ مع السّمَرْ
هلّا عَلِمتِ بأنّ حُبَّكِ دَيدَني
فإليكِ حُبّاً فاقَ زَخّاتِ المَطرْ
وإليكِ عِشقاً فيهِ تاريخُ الهوى
وإليكِ شِعراً فيهِ دفقاتُ الدُّرَرْ
لم أخشَ فيكِ عاذلاً أو حارساً
حتّى فؤادي لا يَهَابُ من الخَفَرْ
وإذا أرادوا البُعدَ فيما بيننا
و مَضوا بِرَكْبِكِ في الرّمالِ وفي القَفَرْ
فَليعلموا أنّي جَوَادٌ مُسرَجٌ
فَسَألحَقُ الرَّكبَ الثّمينَ على الأَثَرْ
لن أستريحَ ولن أُرِيحَ خصومَنا
فَالغَزوُ عندي ينتهي حينَ الظَّفَرْ