الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

غزو العراق..هل تتذكرون "المكذبة الأمريكية"؟!

غزو العراق..هل تتذكرون "المكذبة الأمريكية"؟!

تاريخ النشر: 2022-02-20 | 04:28

كتب حسن عصفور/ كي لا تبقى الذاكرة الإنسانية رهنا بالإصدار الأمريكي، من المفيد العودة الى الوراء قليلا، والعالم يعيش على نغمة حرب يراها البعض الأوروبي الأخطر منذ عام 1945، أي انها تقارب حربا عالمية ثالثة، مع أسلحة تفوق كثيرا ما كانت في حينه.

وبعيدا عن "ثقافة الانحياز الأعمى"، وكي لا يقال ان البعض مع حرب روسية لكسر ظهر شوكة نظام يمثل أداة معادية وضارة للدولة الروسية، أو مع موقف أمريكي – غربي يبحث بكل السبل فرض سياج أمني عبر حلف الناتو لمنع روسيا من نهوض بدأ يطل مع وجود بوتين، خاصة وأن غورباتشوف ويلتسين منحا "هدايا تاريخية" للغرب بحل المنظومة الاشتراكية، وكذا حلف واسو، مع وعود شكلية لم تلتزم بها الدول الغربية.

الدول النافخة بمسألة الحديث عن خطر "الغزو الروسي" تتجاهل بشكل مثير الاتفاقية التي تم توقيعها عام 2014 وجددت عام 2015، وتعرف باسم "اتفاق مينسك"، حيث تراها أوكرانيا الآن خطر على وحدتها، لأنها منحت إقليمي لوغانسك ودونيتسك في منطقة دونباس حكما ذاتيا على طريق حق تقرير المصير.

وكعادتها تتجاهل أمريكا الحقيقة لتلوي عنقها، فلم تر الهروب الأوكراني برفض اتفاق موقع، وذهبت لاختلاق أوهام بطرق أخرى،

ومن أجل تنشيط "الذاكرة الإنسانية" من المفيد إعادة تنوير ما حدث في بلادنا، عندما قررت أمريكا تدمير العراق كمقدمة لنشر الفوضى والطائفية والتقسيم في البلاد العربية، وبدأت حربها رسميا في 20 مارس/آذار 2003، ونشر التحالف بقيادة الولايات المتحدة قوات قوامها 200 ألف جندي، على الرغم من عدم وجود تفويض من الأمم المتحدة وفي ظل احتجاج مئات الآلاف من الأشخاص في شتى أرجاء العالم، وبل رفض بعض دول أوربية منها فرنسا وإيطاليا.

وقبل عام من غزو العراق قام التحالف بقيادة الولايات المتحدة بحملة ترويج موسعة لتبرير التدخل، ففي يناير/كانون الثاني 2002، ذكر الرئيس الأمريكي في حينه جورج دبليو بوش، خلال كلمته في خطاب حالة الاتحاد السنوي، العراق بالاسم كجزء من "محور الشر" الذي يضم أيضا إيران وكوريا الشمالية.

فيما سارع "الذيل الأمريكي" رئيس حكومة بريطانيا في حينه طوني بلير، بتوجيه انتقادات شديدة لصدام حسين في أبريل/نيسان 2002 خلال كلمة أمام البرلمان.

ورغم أن الأمم المتحدة وغالبية أوروبية، رفضت مبررات أمريكا وهوس بريطانيا، وخاصة فرنسا ورئيسها شيراك الذي كان ضد التدخل العسكري بقوة، ما أدى الى "حالة غضب أمريكية"، وهو ما دعا إلى توجيه أوامر إلى ثلاثة مطاعم في مجلس النواب الأمريكي من أجل تغيير اسم البطاطس المقلية "الفرنسية" على قوائم الأطعمة، واستخدام اسم جديدة هو بطاطس "الحرية".

توجيه أوامر إلى ثلاثة مطاعم في مجلس النواب الأمريكي من أجل تغيير اسم البطاطس المقلية "الفرنسية" على قوائم الأطعمة، واستخدام اسم جديدة هو بطاطس "الحرية".

وبدأ "غزو العراق" ولا زالت بقايا خلال 20 عاما تقريبا، دون أن تكتشف أمريكا أي من آثار لأسلحة الدمار الشامل التي استخدمتها "ذريعة" للتدخل العسكري، وبدلا من "تدمير أسلحة دمار" نجحت وبالتعاون، وهنا المفارقة الكبرى، مع إيران، بتدمير العراق، وكان نتاج ذلك تصاعد العنف الطائفي في البلاد، وتشكلت ميليشيات مسلحة وفقا للطائفة، التي لا تزال تمثل عناصر تخريب النسيج الوطني.

ومن نتاج غزو أمريكا للعراق، دخول البلد فيما يشبه الحرب الأهلية مع قوات "داعش" في عام 2014.

وترك الغزو ما يقارب مقتل 500 ألف مدني عراقي خلال الفترة من 2003 إلى 2013، الى جانب الخسائر الاقتصادية والسياسية.

التذكير بغزو العراق للبعض، الذي يعتقد أن أمريكا وتحالفها تبحث عن حماية "حرية بلاد" وصيانة استقلالها، دون الغرق في تفاصيل مضافة، ليس في فلسطين القضية والأرض والشعب، بل في غالبية المنطقة العربية.

قبل الذهاب للحديث عن "غزو روسي" تذكروا الغزو الأمريكي للعراق وما أنتج، وتجاهلوا معه ما كان مخططا لاحقا في 2011 لغالبية المنطقة، لولا صحوة شعب مصر في 30 يونيو لكان المشهد سواد داكن، مع أن سوريا لا تزال تدفع ثمنا.

الحدث الأوكراني فرصة لتنشيط الذاكرة السياسية العربية، قبل الشطط السياسي نكون وقوده لصالح اكمال ما لم يكمل في 2011.

ملاحظة: "حماس وتحالفها الجديد" يرقصون فرحا بعد فوز "كاسح" بنقابة المهندسين بغزة ..فرح زفته من السلك الى السلك..مع ان المشاركين الفين واحد لا غير..طيب ما دام فرحتكم مع شلتكم كبيرة كملوا جميلكم وافتحوا باب البلديات لصندوق الانتخاب..أو هاي "حرام" لأن فيها جباية مصاري!

تنويه خاص: قاضي قضاة "بقايا السلطة" في الضفة ومستشار الرئيس عباس للفتاوي، قال انه حماس لا تمثل شيء..صراحة لولا انه كان بصوته لاعتبر هذا أكبر عمل مزور، لان الزلمة كان مسؤول منهم لسه قبل كم سنة..يعني حماس كريهة آه بس لا تمثل شيء كبيرة يا مو..؟!

×
أخبار
شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط