تاريخ النشر: 2016-02-08 | 21:37
تاريخ النشر: 2016-02-08 | 21:37
من اجل التهجير القصري واحلال الغاصب في وطني بالقوة ، انطلقت ثورتنا العملاقة من اجل تحرير الارض وعودة اللاجئين الى ديارهم وممتلكاتهم .
هذا الاحتلال البغيض الذي اغتصب الارض والشجر والمياه والسماء والحجر، ينعم بخيراتها ويتحكم بمصير اهلها الاصليين ، ضاربا بعرض الحائط كافة القوانين والاعراف الدولية والقيم والمبادئ والاخلاق الإنسانية.
رغم حجم المعاناة الا ان الفلسطيني لم ييأس ابدا ، فقد اثبت تفوقه في كافة المجالات وفي مختلف قارات الكون ، وتباهت به الامم في الادب والثقافة والفن والعلوم والصناعة والتجارة ، وكانت حرائره من صباع المجد والمستقبل لأجيال راهن العالم عليهم بنسيان قضيتهم ووطنهم.
رحل حكيم الثورة كما رحل زعيمها الى جانب ثلة من ابناء شعبنا وقادتنا وامتنا العربية من اجل اقدس واعدل قضية في التاريخ.
وظلت الغصة في قلب اللاجئ حينما يسمع من ذوي القربى ماذا ينقصك وانت المتقدم والمتألق والناجح في كل المجالات.
ينقصني ارضي وسمائي ومياهي ،
ينقصني درة الكون ومعلم حضارتها ،
ينقصني مهد المسيح وارض الرسالات ،
ينقصني ممارسة عباداتي بحريه وأمن وأمان .
ينقصني تلك الخربة والحقل والمحراث وطعم برتقال يافا،
ينقصني التنفس من عبيرها وفضائها وحيتانها
ينقصني ان اكون حراً كباقي شعوب الارض.
ينقصني كيان وهويه .
ينقصني ابي واخي واختي نيل حريتهم من باستيلات الاحتلال.
من اجل هذا انطلقت ثورتي وحملت رشاشي .
من اجل هذا صلينا في المعابد.
من اجل هذا نتمسك بالثوابت.
من اجل هذا نرفض الظلم والقهر والعدوان.
من اجل هذا نرفض ارهاب الاحتلال.
من اجل هذا ننشد السلام العادل والحرية.
نريد وطنا خاليا من شذاذ الافاق.
نريد وطنا يتساوى مع الاوطان الحرة.
نريد وطنا يجمع ولا يفرق.
نريد وطنا يبني ولا يهدم.
نريد وطنا فيه للطفل والمرأة حقوق مصانه.
لا نريد زعيما دكتاتوريا بل نريد زعيما ابويا
لا نريد زعيما تصفق له الجماهير بل نريد زعيما يضحي من اجلها
لا نريد زعيما ترضى عليه الدول الاستعمارية بل يرضى عليه شعبه.
لا نريد زعيما ناريا في خطاباته بل نريد زعيما ناريا في افعاله.