تاريخ النشر: 2021-06-25 | 15:13
تاريخ النشر: 2021-06-25 | 15:13
نعم وبكل صدق فايز السرساوي منذ أن عرفته في العام ١٩٩٦م ميلادي ومنذ تعييني في وزارة الثقافة الفلسطينية كانت أخلاقه سباقه في تعريف الآخرين عن معدن هذا الزميل والصديق والرجل ' فكانت أخلاقه تميزه عن الآخرين وفعلًا تميز وحاز بكل صدق على حب وإحترام كل من عرفه في الحقل الثقافي وكافة الحقول الداعمة للثقافة الفلسطينية من فنون بأنواعها وقطاعات العمل الاجتماعي والانساني ' فهذا الرجل معطاء وعاشق للعمل ' فنصب نفسه من ذاته بمهمات البناء الأولى لوزارة الثقافة الفلسطينية في غزة ' فقام بإختيار مكان للوزارة يليق باسمها وجعلها متميزة وتسر الناظرين برونقها اللآفت الخلاب ‘ وكانت كل أمنياته الوصول إلى المراد ' علمًا كان يعتبر نفسه شخصيه عاملة مهمتها المثابرة والإستطلاع لتحقيق الأفضل للوزارة ولكل الغيورين على ثقافتنا الفلسطينية ' وكان بسيط وحديثه قمه في الحكمه والأدب ' وسخر مواهبه وقدراته وفنه خدمة لوزارته ولوطنه ' وكان الناظر إليه يشعر بأنه متطوعا وليس موظفًا ' وثابر واجتهد بإختيار المكان وأشرف على تأثيث الوزارة من ألفها إلى يائها ‘ وكان هذا الرجل لا ينظر إلى ضغائر الأمور ولا يهتم بها ' وكان يتحمل النقد ويتقبل حرية الرأي ' وكان جل إهتمامه المصلحة العامة ' .
فايز السرساوي فنان ونحات وهو صاحب اللبنات الأولي للوزارة في غزة فهو مثقف ومتنور وهو وساهم بتأسيس وزارة الثقافة غزة حجرا حجر ' ومكتبًا مكتب ودولابا دولاب وكان ينبوعًا من الأفكار ' وكان قمة شامخة من الإنسانية ' حقًا انه إنسان نادر بمعنى الكلمة '.
كما أن هذا الرجل يتمتع بقيم ومقومات لا يمتلكها غيره، وبالتأكيد هي التي دفعته لممارسة هذا الدور الخدمي العام، يأتي في مقدمتها قيم الإيجابية، والمبادرة، والعملية، والإيثار بتقديم الهم والشأن والمصلحة العامة على الخاصة، والعمل بروح الفريق الجماعي، كما يمتلك قدراً من مهارات وأدوات العمل التنظيمي والإداري والقيادي، وكانت لديه القدرة على إدارة ومواجهة الجماهير بلباقة وبروح رياضية عالية وبأخلاق نبيلة ' .
فهذا الرجل منذ أصبح موظف حكومي جعل نفسه ملكًا لعمله ووزارته ولعمله ' وهذا ما جعل كل الوزراء الإعتماد عليه ' وأصبح مسؤولًا ' .
فهذا الرجل فايز السرساوي أبوسراج حينما غيبت وزارة الثقافة رام الله نفسها في غزة ' فنهض بكل شموخ يوم أن بلغ سن التقاعد الرسمي وهو الستون عامًا أطال الله في عمره نهض بكل رجولة وقال : سأكرم كل زملائي الذين سبقوني في التقاعد وبادر على نفقته الخاصه ودون لهم شهادات تقدير بقلمه ودعاهم جميعا إلى مقره دار الكلمة الوقع غرب مستشفى الشفاء بغزه ليصطحبهم إلى كافتيريا النويري على شاطئ بحر النصيرات ذلك المكان الخلاب الهادئ والجميل وقدم لهم كل ما هو طيب ومن إحترام وتقدير وتصوير وفاكهة ولحم شهي وحلو طعم المذاق والنكهة وكانت المواصلات مؤمنة ذهابًا وإيابًا ' فهنا !! أبوسراج ليؤكد أنه ثقافة وفن وأخلاق وعادات وتقاليد وكل الفنون ما دام حيا '. وهو رجل دولة يعطي ويبادر ويقدم ولا ينتظر من أحد مكافآت أو عطايا أو حتى كلمة شكر وليؤكد القول بمقولته الجميلة الثقافة باقية بأخلاق الرجال وبجهدهم '!!
فايز السرساوي هذا الفائز كله إستقامة في شخصيته ونزاهة وقدرة على التفكير المنهجي المنظم والتفكير الإستراتيجي وإنتاج الأفكار والحلول والمبادرات.
- الاهتمام والإنجاز المشهود له في الشأن العام، وتقديمه له على شأنه ومصالحه الخاصة.
وله كاريزما خاصة وحضور دائم في المشهد العام.
ويمتلك رؤية مستقبلية واضحة وجادة في الكثير مجالات الشأن العام.
ومنفتح ويمتلك قاعدة علاقات كلها تتميز بالصفوة ويمتلك عقل وتفكير مميز ويمتلك خيال كله إبداع وتميز
فالحقيقة تستحق التأكيد بأن الزميل فايز رجل دولة !!..