تاريخ النشر: 2019-03-08 | 22:09
تاريخ النشر: 2019-03-08 | 22:09
أمد/ رام الله: أدانت حركة فتح (7) محاولة الاغتيال التي تعرض لها عضو اللجنة المركزية للحركة المناضل أحمد حلس "أبو ماهر"، وحملت حماس المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة الجبانة.
وقالت، في بيان لها، مساء الجمعة، إن هذه الجريمة هي جزء من سياسة انتهجتها حركة حماس منذ تأسيسها، وتجلت في انقلابها الأسود عام 2007، وتمثلت باغتيال المئات من مناضلي وكوادر وقيادات الحركة وأبناء شعبنا في قطاع غزة، التي كان آخرها محاولة اغتيال رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج.
وأكدت أن هذه الجريمة بالرغم من خطورتها إلا أنها أيضا رسالة واضحة من حماس، تهدف من ورائها إلى اغتيال الجهود المصرية الهادفة لإنهاء الانقسام وإنجاز الوحدة الوطنية الفلسطينية، مؤكدةً أن هذا هو موقف حماس الحقيقي من المصالحة، وأن سياسة الاغتيال الجسدي والمعنوي هي جزء من ممارسة وسلوك استخدمته حماس منذ تأسيسها وحتى الآن، في التعامل مع أبناء شعبنا المخالفين لها في الرأي.
ودعت حركة فتح (7) كافة أبناء شعبنا وقواه الحية إلى إدانة هذه الجريمة، ونبذ هذا السلوك والسياسة ومن يستخدمها، لأنها تشكل خطراً حقيقياً على شعبنا ووحدته الوطنية ومشروعه الوطني التحرري.
فيما أدانت أمانة سر المجلس الثوري لحركة فتح (7)، محاولة الاغتيال التي تعرض لها عضو اللجنة المركزية للحركة أحمد حلس "أبو ماهر"، وحملت حركة "حماس" المسؤولية الكاملة عن هذا الاعتداء وما سيترتب عليه.
وأكدت أنها تابعت ما جرى من محاولة اغتيال فاشله للأخ القائد أحمد حلس، وذلك بإطلاق النار بشكل مباشر من عصابات القتلة وبغطاء مباشر من قوة الأمر الواقع في القطاع المختطف.
وقالت "إن أي محاولة لخلط الأوراق في قطاع غزة، وفِي هذه الظروف التي تتصدى فيها فتح ومعها فصائل منظمة التحرير، لكل محاولات الهيمنة وحصار شعبنا وقيادته بأساليب متعددة في محاولة للضغط علينا لتمرير مؤامراتهم، لن يكتب لها النجاح بصمود وإرادة شعبنا الملتف خلف قيادته الشرعية"، داعية "حماس" إلى إعادة حساباتها والعودة للصف الوطني وفك ارتباطها بصفقة القرن ووهم إقامة الإمارة بهذا التساوق مع إسرائيل والإدارة الأميركية.
وأضافت أن "وهم رفع الحصار الذي تفرضه إسرائيل على أهلنا في غزة يجب أن ينتهي، وأن مواجهة الحصار ومن يفرضه لن تنجح في ظل استمرار سياسة الانفصال التي تمارسونها (حماس) من أجل مشروعكم الحزبي، إلا بإنهاء انقلابكم وعودة الوحدة الوطنية بتنفيذ آليات إنهاء الانقلاب في اتفاق 2017".
وطالبت بالتصدي لهذه المحاولة الفاشلة لاغتيال الأخ أحمد حلس، وذلك لإفشال سياسة حماس وعصابات القتل التي تنشط بعلم حماس، وإلا فإن غزة على أبواب حالة مفتعلة للفلتان الأمني والفوضى."