تاريخ النشر: 2016-01-02 | 11:51
تاريخ النشر: 2016-01-02 | 11:51
أضاءت حركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح" إقليم وسط مدينة خانيونس كما هو حال جميع المدن في الوطن، شعلة أنطلاقة الثورة الفلسطينية ويوم المج الفتحاوي الـ 51 بمسيرة جماهيرية حاشدة انطلقت من القلعة وجابت شوارع المدينة وبحضور رموز وقادة الحركة على رأسهم الأخ المناضل جمال الفرا "أبو توفيق".
الانطلاقة اليوم حكاية شعب في ذاكرة الصمود.. عشق الفلسطيني للحلم والأرض والهوية.. كوفية وعلم وصرخة وعودة و حرية أسرانا وتحرير أرضنا وإقامة دولتنا وعاصمتها القدس..
تعتبر حركة فتح حاملة رمزية الثورة الفلسطينية لتعيدها إلى الواقع الثوري بعد النكسات العربية والتقاعس نحو نصرة شعب وقضية فلسطين فكانت الكوفية العربية الأصيلة رمزا للثورة، رمزا للتمرد على التبعية والوصاية المقيتة، ورمزا للأصالة الوطنية، ودليلا على التواصل، ومفخرة للعروبة، وأمنية كل طفل وفتى وشاب فلسطيني وعربي…
فلا نزال الكوفية عبارة عن قمة التحدي للاحتلال .. بل هي رمزية عالمية لا حدود لها لمعنى الثورة والنضال والبحث عن مقومات المقاومة .. والكوفية تذكرني بالمشاركة في مؤتمرات دولية أن ما يميز الفلسطيني هناك هو ارتدائه للكوفية .. بها يُعرف وبها يُعَرَّف .. ويقترب منه الجميع شموخا وغزة ومفخرة .. انه الفلسطيني المناضل المكافح.
ولا ننسى أن الكوفية كانت وما زالت رمزا مجيدا لثورات شعبنا الفلسطيني السابقة والمتعاقبة منذ ثورة عام 1936م، وعادت لتصبح لصيقة بالثورة الفلسطينية المعاصرة من خلال كوفية رجل كل المراحل (الختيار) الرئيس الشهيد الرمز أبو عمار رحمه الله.
حركة فتح في عامها الـ51 هي فتح الثوابت الوطنية الأصيلة، فتح القدس والأسرى وحق تقرير المصير وعودة اللاجئين .. فتح الرؤية الإبداعية والقيادة التاريخية والجماهير الوفية لدماء الشهداء ..
حركة فتح في عامها الـ51 لازالت القادرة على العطاء والتجديد فيها الطفل الصغير والشيخ الكهل العجوز، فيها الإنسان البسيط، والقوي، فيها المثقف والنخب العلمية، فيها الفقير والغني وفيها كل ألوان فلسطين ..
حركة فتح في انطلاقتها الـ51 هي الانتصار والدولة هي العضوية في الأمم المتحدة على طريق إنهاء الاحتلال وزواله وعودة اللاجئين وقيام دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ..
حركة فتح في انطلاقتها الـ51 واقعية تتأقلم مع المتغيرات وتحدث التغيير تصون عهد الشهداء وقسم النضال ترى نهاية النفق بعزيمة التحدي للظروف المختلفة وتضيء دوما شعلة الحرية والدولة والانتصار ..
حركة فتح في انطلاقتها هي الثورة هي التعبئة والتلاحم والهوية والإرادة والمقاومة بأشكالها المختلفة والمشروعة .. هي القضية الفلسطينية التي تحمل في الفكر الثوري الثائر وعقيدة المقاتل العنيد..
انطلاقة حركة فتح الـ51 ستكون مختلفة عن سابقاتها.. فستحمل قضيتنا إلى كل الدنيا.. وسنعلن فيها وحدتنا ومصالحتنا وحبنا الكبير لهذا الوطن الكبير فلسطين.. في الانطلاقة نقول لمهندسي ثورتنا والمؤسسين الأوائل ومن بقي معنا يشهد ميلاد فتح من جديد.. اليوم ولد عيلبون الميلاد والهوية دولتنا الفلسطينية.. وحين يغيب القمر في الليلة الأخيرة من عامنا هذا يكون الثوار على موعد في فجر اليوم التالي مع أول يوم من عامنا الجديد من عام فتح الجديد 2016م.. سنعلنها بصوت يملأ الأرض كل الأرض.. فتح الثورة والنصر ..
في انطلاقتنا الـ51 نردد كما قالها رئيس دولتنا الفلسطينية الأخ القائد محمود عباس أبومازن: "ارفع رأسك أنت فلسطيني ".. وأيضا نستذكر مقولة الأخ الرئيس الشهيد الرمز ياسر عرفات أبو عمار: "إن ثورتكم أيها الأخوة كانت تعرف أن الطريق صعب وتعرف الآن ان الطريق إلى بناء الدولة صعب ولكن نحن نراهن عليكم على هذا الشعب هذه الشبيبة على هؤلاء الثوار"..
إن الانطلاقة هي لفتح حركة ولكنها لجموع الكل الفلسطيني.. ففتح هي التاريخ وهي مفجرة الثورة التي حولت دقيق القمح إلى بارود متفجر يشق الطريق إلى الحرية إلى أرض المعركة .. لهذا فالكل الفلسطيني على موعد مع انطلاقة الثورة الفلسطينية .. مع يوم سوف يشهد الوحدة الفلسطينية .. وكل عام وانتم وثورتنا وفلسطيننا بكل الخير والحرية.